نوسوسيال

بقلم بيريفان خليل : انتفاضة المرأة الكردية. . تواحه النظام الإيراني

981

 

 

تستمر (( جريدة روناهي)) بتسليط الضوء على قضايا المرأة والعنف ضد المرأة ونضال المرأة الكردية التي تدافع عن نساء العالم, وكتبت الزميلة الصحفية (( بريفان خليل )) في عامودها بصفحة المرأة حول نضال المرأة الكردية في كردستان إيران

التي تواجه اليوم نظام الملالي المستبد والمعروف أن زاوية المرأة في (( جريدة روناهي )) تتناوب على كتابتها الزميلة الصحفية بريفان خليل  المدافعة عن المرأة مطالبة عن حوقها القانونية في دساتير دول العالم وللزميلة  بريفان خليل مقالات عديدة في الدفاع عن المرأة ونوس سوسيال الدولية تنشر مقالها لأهميته في هذه المرحلة النضالية للمرأة الكردية ونحن في نوس سوسيال الدولية ندعو كافة المنظمات النسائية في الغالم التضامن مع المرأة الكردية ومع زاوية المرأة في (( جريدة روناهي )) التي تصدر في شمال وشرق سوريا :

تحت عباءة الدين يمارس النظام الإيراني أشد أنواع العنف بحق المرأة، فمن الخطف، والاعتقال، إلى تسميميهم بالكيماوي، ناهيك عن قتلها بدم بارد، وما ارتكب بحق جينا أميني ومن بعدها أرميتا كان واضحاً وشفافاً بأن ذلك النظام يتمسك بنهجه القمعي، فالجريمة التي ارتكبها بحق جينا، وعلى الرغم من أن المقاومة الشعبية التي بدأت على أثره هزت عرش النظام الإيراني، إلا أنه لم يتراجع عن أسلوبه وممارساته بحق المرأة، لذا أعيدت الصورة نفسها بحق أرميتا الشابة التي ضربت في مترو أنفاق لتغيب عن الوعي وتستشهد هي الأخرى كما جينا، هذه الصور لم تحرك المنظمات الحقوقية ولا الإنسانية ولا المعنية بشؤون المرأة، الدولية منها، فقد اكتفت بداية بإدانة تلك الممارسات دون رد فعلي يحد من تلك الممارسات المجحفة بحق الإنسانية.

ولإطفاء شعلة المقاومة في روجهلات وإيران التي لاقت دعماً على المستوى العالمي من قبل نساء وشعوب أحرار، شدد النظام الإيراني من قمعه وأصدر قرارات أخرى، أغلبها مرتبطة بالالتزام بالحجاب الإلزامي، حيث اتخذ كما ذكرنا آنفاً من الدين أداة للدفاع عن نفسه.

مؤخراً أثار نشر وثيقة كانت سرية لتعميم وزارة الداخلية الإيرانية بشأن “حارسات الحجاب” ضجة كبيرة، فبمجرد كشف صحيفة “الاعتماد” ذلك التعميم، رد النظام الإيراني بأسلوبه المعتاد، ورفع دعوى قضائية ضد هذه الصحفية التي كشفت حقيقته، وعده نشر غير قانوني لوثيقة سرية، دون أن ينظر النظام إلى لا قانونية نشره مثل هذا التعميم، ونوضحه بمثل شعبي كردي: ” Tu li şojina cavê xwe nanere tu li derziya cavê min dinere …لا ترى المسلة الذي في عينيك وترى الإبرة التي في عيني”،
وكان يتضمن تلك الوثيقة أن “وزير الداخلية طالب بالتعامل مع النساء المعارضات للحجاب الإجباري والتقاط صور لهن” بهدف تشويه سمعتهن.

ومن خلال الاستشهاد بالقانون نشر الكثير من المحللين السياسيين والحقوقيون مواد متعلقة بهذا الأمر ومنها “المادة رقم 4 قانون عقوبة نشر وإفشاء الوثائق السرية وأسرار الدولة والمادة رقم 11 قانون النشر وحية الحصوص على المعلومات، وبموجب هاتين المادتين من القانون وجدوا بأنه ليس من الصواب تصنيف تلك الوثيقة على أنها سرية، وإن كانت هناك وثيقة سرية فإن ذلك يحتاج طلباً من الوزارة أو المنظمة المختصة.
كما دافع صحفيون عن الصحفي وتساءلوا: “هو أنه بموجب أي قانون، وضعت وزارة الداخلية ختم “سري للغاية” على هذا التعميم؟”، في الوقت الذي كشفوا فيه بأن هذا القانون يعود إلى شهر أيار وحزيران، ولكن كشفه اليوم من خلال الصحيفة أظهر استياء النظام الإيراني.

فمن كل ما مضى من جرائم يمارسه النظام الإيراني والقرارات المجحفة والغير قانونية بحق الشعوب الموجودة في روجهلات وإيران وبخاصة المرأة، فأن الانتفاضة الشعبية التي تقودها المرأة هناك تحت شعار Jin, Jiyan, Azadî أمام تحديات كبيرة، يستلزم إعلاء الصوت أكثر ومواجهة النظام الذكوري الذي يقوده بعض الأنظمة كالنظام الإيراني بتصعيد النضال وتنظيم أكثر، خاصة أن الفعاليات والبرنامج الخاصة من اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة مستمرة، وأصبحنا على مقربة من أسبوع حقوق الإنسان.

 

الكاتبة في سطور :
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

بريفان خليل صحفية وإدارية لجريدة روناهي التي تصدر من شمال وشرق سوريا ولها سلسلة من المقالات والتحقيقات الصحفية عن المرأة وقضاياها المحقة والإتحاد الدولي للصحافة العربية كرمها بشهادة الأم المثالية تقديراً لأمومتها ونضالها مابين العمل الإعلامي والأسرة والبيت وهي نموذاً للأم الإعلامية