المانيا: / مراسل نوس سوسيال /
وضع “الاتحاد الإسلامي التركي” للشؤون الدينية في ألمانيا (ديتيب) يوم أمس الثلاثاء، حجر الأساس لمركز ثقافي في مدينة بونده، التابعة لولاية شمال الراين – وستفاليا. بحجة انه مسجدا للصلاة ولكن الحقيقة عكس ذلك بل هو مركزا لتنظيم الدولة الإسلامية ( داعش ) و أخوا تها من المنظمات
الإسلامية السياسية علما ان العديد من الدواعش والخلايا في ريف دير الزور والحسكة ومن الدول المجاورة لسوريا والدول العربية والأجنبية هم اليوم يعيشون في المانيا بلأضافة إلى الأتراك المقيمين والمجنسين منذ الحرب العالمية الثانية وأفاد مراسل نوس سوسيال أن الألمان الجدد من
جيل الشبيبة الألمانية يشتبكون بعراكات في الأيدي مع هؤلاء الدواعش وقال المراسل ان الأتراك في المانيا يستفزون الألمان والأكراد المهاجرين بسبب الحروب والأضطهاد في بلادهم وقال مصدر في الحزب المسيحي الألماني أن هذا الوضع خطير للغية وسيهدد المجتمع الألماني وهذا المركز وضع له
حجر الأساس تحت شعار مسجد بذلك تم تضليل الحكومة الألمانية ولكن حقيقته مركزا لنشر الإرها الإسلامي بدعم مالي كبير من أمير الدواعش طيب رجب أردوغان وأضاف مراسل نوس سوسيال ان خلال مراسم الأفتتاح أول أمس تجمع أعداد كبيرة من الجالية لتركية وهم يهتفون شعارات اسلامية
داعشية مع رفع صور الرئيس التركي أردوغان ومن الهتافات التي رددها المحتفون في هذا الأفتتاح الجماهير لاسلامي ( تحيا داعش ويحيا أردوغان ) وقد بدأت مراسم وضع حجر الأساس للمسجد الجديد بتلاوة آيات من القرآن الكريم، كما ألقى الأطفال في فرقة الأناشيد التابعة للمسجد، أشعارا وأمداحا باللغتين التركية والألمانية.
وفي كلمة له خلال المراسم، قال رئيس “ديتيب” كاظم تركمان، إن “المساجد تعد بيوت الله، وبناءها يأتي في مقدمة الأعمال التي يقوم بها المسلمون منذ أكثر من نصف قرن عندما بدأوا الهجرة من الأناضول إلى أوروبا”.
وأشار تركمان إلى أن “المسجد الجديد سيساهم في تأسيس جسور جديدة إلى المستقبل المشترك”.
من جانبه، قال أحمد فائق دافاز، القنصل التركي في مدينة مونستر الألمانية الذي حضر المراسم، إن “المسجد الجديد يعتبر إرثا مشتركا لكافة أهالي بونده وليس الجالية التركية فحسب”.
وأضاف أن “دور العبادة أماكن مقدسة يجتمع فيها الناس من كافة شرائح المجتمع دون تمييز، وبالتالي تعد من المراكز المهمة التي تساهم في تعزيز التضامن الاجتماعي”.
بدوره، أوضح رئيس بلدية بونده ولفغانغ كوش، أن وضع حجر الأساس جاء نتيجة تخطيط طويل بين البلدية ومنظمة “ديتيب”، لافتا إلى أن المسجد يعتبر إضافة غنية للمدينة.
ويتكون المسجد من 4 طوابق، ويبلغ قطر قبته 8.5 أمتار، وطول مئذنته 18 مترا.
ومن المخطط أن تستمر أعمال بناء المجمع الذي يضم المسجد، نحو عامين، وتبلغ مساحته الإجمالية 2200 متر مربع، حيث يضم أقساما عديدة مثل مسجد، وقاعة مؤتمرات، ومكتبة، وصفوف دراسية.