و قال/ مراسل نوس سوسيال في بيروت إنّ “حزب الله” اصطدم مع المحتجيين مرات عدة، بيّنت أنّ المحللين يفترضون أنّ قادة الاحتجاج وفصائل المعارضة لا يريدون استفزازه أكثر. ونقلت المجلة عن مدير الأبحاث في معهد عصام فارس للسياسات العامة الدكتور ناصر ياسين قوله إنّ “حزب الله” لن يتردد في السيطرة على الشارع،
كما حصل في العام 2008، على حدّ تعبيره. وقال ياسين: “في حال، وأكرر في حال، حملت بعض المجموعات (السنية أو المسيحية أو الدرزية) السلاح في وجه “حزب الله“، وفي حال أبدى الجيش اللبناني تردداً لجهة سحقها، عنها سيتحرك الحزب سريعاً ويسيطر على البلد، كما في العام 2008”.
ونقل عن الناشط السياسي جيلبير ضومط تأكيده أنّ الملامة تقع على زعماء الطوائف جميعهم، وليس “حزب الله” وحده. وقال ضومط الذي خسر في انتخابات العام 2018: “يفرض أمراء
الحرب منذ العام 1990 المقايضة نفسها على المواطنين: نحميكم ونسرقكم في المقابل”. وأضاف ضومط: “وما إن تهددوا مصالحنا، نشعل حرباً أهلية بحجة حماية الطائفة”.
وعلى الرغم من أنّ منسوب انعدام الثقة بين الطوائف يرتفع، قال مراسل نوس سوسيال إنّ المحللين يستبعدون اندلاع حرب أهلية جديدة “ما لم يقرر “حزب الله” ذلك”.
