نوسوسيال

غريب حسو يسلط الضوء على مطالب الكرد الإيزيديين بالمؤتمر السادس

625

 

 

 

 

 

 

 

نوّه الرئيس المشترك لحركة الديمقراطي TEV-DEM، غريب حسو لما يجب على المجتمع الإيزيدي القيام به لحماية وجوده، مؤكداً أن وجود المجتمع الإيزيدي لا يزال مهدداً، وأن السبيل للحماية يكمن في تقوية النظام الاجتماعي .حديث الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM، غريب حسو، جاء في كلمة له، ألقاها خلال المؤتمر السادس للبيت الإيزيدي في مقاطعة الجزيرة.

وقال: “عندما نتحدث عن المجتمع الإيزيدي نتذكر الآلام والمأساة والمجازر، كون هذا المجتمع تعرض للكثير من الآلام، فقد حاولوا دائماً إبادة هذا المجتمع واقتلاعه من جذوره، لكن هذا المجتمع حمى نفسه من الصهر والإبادة، وبإمكاناته وتضحياته تمكّن من حماية نفسه حتى يومنا الراهن”.

وأشار حسو إلى أن القائد عبد الله أوجلان تحدث كثيراً عن المجتمع الإيزيدي وله تقييمات كثيرة عنه “لم يسمع أحد صراخ المجتمع الإيزيدي في التاريخ، لم يقدم أحد لهم المساعدة سوى القائد عبد الله أوجلان وحركة حرية كردستان، وعدّوا حماية هذا المجتمع مسؤولية ومهام تاريخية وأخلاقية وإنسانية، ولولا هذه القراءة الاستراتيجية، لكان المجتمع الإيزيدي واجه الإبادة”.

ولفت إلى ما تمكّن الإيزيدي من الوصول إليه في ظل ثورة 19 تموز في شمال وشرق سوريا، بعد معاناتهم من السلطات كسائر المجتمعات الأخرى “اليوم ينظمون أنفسهم ضمن ثورة إنسانية كبيرة، في إطار بناء نظام ديمقراطية فكري معاصر تاريخي، قدمها القائد عبد الله أوجلان وهذا تاريخ جديد يكتب للشعوب”.

ونوّه حسو إلى أنه لا تزال العديد من الأطراف ترمي لإضعاف إرادة المجتمع الإيزيدي، مشيراً لما يحاك ضد الإيزيديين في قضاء شنكال، مؤكداً أن وجود المجتمع الإيزيدي لا يزال مهدداً “نعم تم قبول الإبادة الإيزيدية من قبل عدة دول، لكن لم يحاسب داعش وحلفاؤه على أفعالهم الإجرامية، الدول التي ساندت ودعمت داعش لم تحاسب، وفي مقدمتها تركيا”.

وأكد الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطيTEV_DEM ، غريب حسو، أن المجتمع الإيزيدي صاحب قوة وله تأثير والحل الأمثل لحماية وجوده يكمن في تقوية نظامه الاجتماعي، في ظل ما يشهده العالم  من حروب ضروس، لا تنصت فيها السلطات لشعوبها، وقال: “الشعوب تستطيع مساعدة بعضها، تستطيع تطوير الاتفاقات الاجتماعية”

 

نقلاً عن أنباء هاوار