نوسوسيال

مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس يشيد بالإدارة الذاتية

680

 

 

 

 

 

 

 

أشاد مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، مار موريس عمسيح، خلال مشاركته في المؤتمر السادس للبيت الإيزيدي في مقاطعة الجزيرة، الذي يعقد في هذه الأثناء في مطعم “مار

بيلا”، بمدينة الحسكة في إقليم شمال وشرق سوريا، تحت شعار “البقاء والتشبث بالأرض وعودة

المغتربين هدفنا الأسمى”. وقال: “في السابق كنا نقول التعايش، واليوم نقول العيش المشترك بين

الأخوة، في الكنسية نقول ما أحلى أن يجتمع الأخوة معاً جميعنا أخوة، وهذه الأخوة زرعت في قلوبنا، ويعود الفضل للآباء والأجداد الذي علمونا محبة الأرض ومحبة بعضنا البعض.

وذكر مار موريس عمسيح كلمة للسيد المسيح وقال فيها: “أحبوا بعضكم بعضاً كما احببتكم وهذه وصيتي”.ولفت مار موريس عمسيح: “المحبة تصنع المعجزات، تقرّبنا من بعضنا، المحبة تبعد الحقد

والكراهية والضغينة والبغضاء، وتحل المحبة والسلام، والسلام هو الذي يبني من أجل الشعوب، وخاصة في الجزيرة التي هي أم الحضارات العالمية، التي انطلقت من هنا من ميزوبوتاميا من بلاد ما

بين النهرين، هذه الأرض المقدسة التي أعطت الحرف، أعطت الحضارة للعالم بأسره، واليوم الجامعات كلها تدرس عن مآثر آبائنا وأجدادنا الذين قدموا للبشرية”.

وهنأ مار موريس عمسيح انعقاد المؤتمر السادس للبيت الإيزيدي في مقاطعة الجزيرة وقال: باسم أبرشية الجزيرة والفرات وباسم كل مكونات الشعب في الجزيرة التي نعتز ونفتخر فيها، نترحم على

شهدائنا ونصلي من أجلهم ومن أجل الجرحى حتى يحل السلام محل الحرب، ويسير الجميع في طريق السلام، لأن السيد المسيح قال: “سلامي أعطيكم، سلامي أترك لكم، سلام العالم مصالح

شخصية، سلام العالم مبني على الأخذ والرد، ولكن سلام الله مبني على السلام من أجل المحبة من أجل البشرية جمعاء”.وأشاد مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس مار موريس

عمسيح بما شكله الكرد والعرب والمسيحيون والإيزيديون والأرمن، والأشوريون من كل مكونات شعب الجزيرة لوحة فسيفساء، كل منها تنعم بخصوصيتها.هذا، وتستمر أعمال المؤتمر السادس

للبيت الإيزيدي في مقاطعة الجزيرة، بمناقشة أعمالها التنظيمية وقراءة النظام الداخلي، مغلقاً أمام وسائل الإعلام، ومن المزمع أن يختتم في الساعات القادمة ببيان وانتخاب رئاسة مشتركة جديدة للبيت الإيزيدي.