نوسوسيال

وفيغارو: هل يخشى جو بايدن دفع الثمن مقابل دعمه لإسرائيل؟

655

 

 

 

 

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 19 يناير/كانون الثاني 2024، تداعيات الحرب بين حماس وإسرائيل على لبنان واستراتيجية حسن نصر في الردع ضد تل أبيب ،إضافة تساؤلات عن كيفية تأثير الدعم غير المشروط لجو بايدن لإسرائيل على مجريات حملته الانتخابية للرئاسيات الأمريكية المقبلة

صحيفة لوموند: استراتيجية التوازن لزعيم حزب الله…الرد على إسرائيل مع تجنب الحرب

 

أشارت لوموند إلى أن هدف حسن نصر الله لم يتغير منذ بداية الحرب بين حماس وإسرائيل وهو تقديم الدعم لحماس مع الحفاظ على التوازن في المواجهة مع الدولة العبرية، مضيفة أن الزعيم الشيعي وحليفته إيران لا يريدان حربا سيخسران فيها كثيرا، ويقول الخبير اللبناني قاسم قصي إن لبنان أمام مرحلة مفصلية وخطيرة وهنا إما التحرك نحو تسوية وإما ستواصل إسرائيل التصعيد مع خطر انزلاق لبنان إلى الحرب ،ويعتبر الخبير البريطاني نيكولاس بلانفورد أن حزب الله زرع جذوره في لبنان على مدى ثلاثين عاما وقام بعرقلة السلطة لحماية المقاومة ومصالحها ولازال يفعل ذلك لضمان وجود رئيس لا يهدد الميليشيا الشيعية وسلاحها

 

هل يخشى جو بايدن دفع الثمن مقابل دعمه لإسرائيل؟

 

اعتبر آدريان جومل في صحيفة لوفيغارو أن الدعم العسكري والدبلوماسي الهائل الذي قدمه جو بايدن لإسرائيل في حربها ضد حماس يضع الرئيس الأمريكي في موقف حساس بشكل متزايد على المستوى الدولي، ولكن أيضًا على المستوى المحلي. موضحا أنه على الصعيد الدبلوماسي نلاحظ عزلة الولايات المتحدة الأمريكية بشكل متزايد، أما على الصعيد السياسي يواجه بايدن انتقادات داخل حزبه مع دخوله حملة انتخابية صعبة لإعادة انتخابه

ويرى الكاتب أن إدارة بايدن فشلت في إقناع تل أبيب في تغيير استراتيجية قواتها على الأرض للحد من رفع عدد الضحايا المدنيين، ولا على اتخاذ تدابير لصالح النازحين الفلسطينيين، ويرى جويل بينان الخبير الأمريكي في تاريخ الشرق الأوسط أنه ليست المرة الأولى التي تنشب فيها خلافات بين تل أبيب وواشنطن لكن الجديد والملفت هذه المرة هو المعارضة الشعبية الأمريكية للسياسات الإسرائيلية وهي حركة تتوسع مؤخرا في واشنطن بين الشباب وحتى داخل الأوساط اليهودية الأمريكية

 

هل تستطيع إسرائيل أن تكسب الحرب دون حل سياسي؟

 

نقرأ في صحيفة لوبينيون أن الجيش الإسرائيلي يمكن أن يجد نفسه في مأزق استراتيجي بسبب عدم وجود آفاق لتأمين وإدارة قطاع غزة من قبل الفلسطينيين ،وحسب دافيد خالفا من مرصد شمال إفريقيا والشرق الأوسط التابع لمؤسسة جان جوراس من المرجح أن تعيد عناصر حماس تموقعها شمال قطاع غزة بعد إطلاق إسرائيل المرحلة الثالثة من الحرب وفي ظل غياب استراتيجية للخروج من هذه الأزمة ، مضيفا أن حماس ستستخدم تكتيكات حرب العصابات غير المتكافئة، بما في ذلك المعلوماتية، والتي تهدف إلى فرض وقف إطلاق النار وبالتالي هزيمة استراتيجية إسرائيل الراهنة

ويرى خالفة أن الانقسامات الداخلية في حكومة الحرب الإسرائيلية والتدخل السياسي من الشعبويين اليمينيين في الليكود والقوميين المتدينين يهددون بإخراج الحملة العسكرية عن مسارها ومنعها من تحقيق أهدافها الاستراتيجية

 

فرنسا تتولى قيادة تحالف يهدف إلى تنظيم الدعم العسكري لكييف بالمدفعية

أشارت صحيفة لوموند إلى أن الدول الغربية تحاول منح أوكرانيا المزيد من المساعدات العسكرية مع اقتراب الذكرى الثالثة للغزو الروسي لأوكرانيا، وفرنسا أعلنت إطلاق تحالف جديد من باريس لتعزيز وتنظيم قدرات أوكرانيا المدفعية على المدى الطويل وهي وسيلة أساسية يقول الكاتب للحفاظ على خط المواجهة، المتجمد منذ فشل الهجوم المضاد الأوكراني الذي بدأ في بداية صيف عام 2023، ونقلت لوموند عن مصدر عسكري فرنسي قوله إن فرنسا ترغب أن تكون موجودة على مستوى أكبر داخل جميع القطاعات الأوكرانية ،ويبدو أن الأوكرانيين وجدوا أنفسهم أمام أسطول من الأسلحة العسكرية من الصعب أن يقوموا بصيانته ،وأوضح أحد الضباط الفرنسيين للصحيفة أن فكرة هذا التحالف تكمن في الدفع بأوكرانيا نحو العمل بصفة أحسن وأدق على أدواتها الدفاعية بمعدات تلبي معايير حلف شمال الأطلسي وقابلة للتعامل المتبادل مع الجيوش الغربية