نوسوسيال

بقلم عبد الكريم ساروخان : ريزان كلو الشهيد الحي

114

 

ريزان كلو الشهيد الحي … كما قال القائد عبد الله أوجلان

 

الشهيد الحَيْ ..كما قال عنهم القائد .الذي اعرفه عن هفال ريزان او مثلما اسميه  ريزانْ كان طليعياً في مرحلة شبابه ليكون قدوة لشبيبة ابناء الشهداء عدا عن امتلاكه للحس الوطني والغيور على قضيته وميراث شعبه وبالاخص ميراث والده الشهيد نورالدين كلو (مصطفى ) ورفاقه . ريزان الذي رضع من والدةٍلم تعرف سوى النضال

مع وضمن هذه الحركة كيف لا وهي من الاوائل التي ناضلن لخدمة هذا الشعب من عائلة كانوا السباقين الذين التقوا مع القائد اوجلان وسخروا كل امكاناتهم وذاتهم لخدمة قضيتهم ، الجد يوسف كلو شهيداً والوالد شهيداً في التسعينات والاخ شهيداً في ثورة روج افا والاعمام والاخوال وابناء العمومة شهداءً ، واليوم هفال ريزان من

الشهداء الاحياء اكمل تلك المسيرة البطولية .أدركت اليوم كيف ، ولماذا العدو يستهدفنا واحداً تلو الأخر أدركت أننا أستطعنا تغيير موازين ٢٥٠٠ عامٍ منذ عهد الأمبراطورية الميدية ، في هذه المرحلة أستطعنا دَكْ قواعد التي نُصبت منذ ٩٠٠ عام للعثمانيين وأحفادهم الأتراك ، واستطعنا أن نهز أركان الفارسية التي تصل عمقها ل

٢٥٠٠ عام وأستطعنا أن نكون ضمن المعادلة العالمية وتغيير خارطة الشرق الاوسط ، لهذا نُستهدَف من الجميع بدون إستثناء من النظام العالمي والقوى الأقليمية والرجعية المحلية والخونة المرتزقة أذناب تركية وغيرها لهذا إتفاق الأعداء طبيعي في المرحلة الحالية ليسطيعوا أن يحموا سلطتهم ، لإننا أمام دخول مرحلة جديدة

فالمرحلة هي مرحلة إثبات الوجود والبقاء أو الفناء ، والبقاء يتطلب الألتفاف حول القوات التي ستكون الضامنة الأساسية لبقائنا وأستمرارنا في الوجود وعدم الإتكال على أي ضامنٍ آخر . وهذا يأتي بالتنظيم بالدرجة الإولى والوصول إلى اليقين بإننا نعيش ثورة حقيقة بمجابهة إرهاب دولٍ منظمة فالكل له دوره في هذه الثورة ، الواقع

والحقيقة يفرض علينا البقاء فالبقاء يحتاج الأمان والامان يحتاج إلى التضحية وبالتضحية نستطيع بناء الاوطان ونتحرر إنما الهرب والتسول في الخارج لن يبنى على أساسه الإوطان ونحن أمام حقيقة وهي أن يعمل كلٍ حسب مهامه وضمن موقعه والمقياس يكون التضحية والفداء وتقديم الافضل والاكثر وليس الهرب والحلول ا

لمؤقتة التي لاتفضي ألا الى الخنوع والاستسلام وقد يكون نتيجته البقاء ولكن اي نوعٍ من البقاء فهي بقاء ذليل ، وبهذا الشكل يجب ان ندرك باننا سنُحَارب وسنفقد الأبناء والأباء ونفقد الامهات والاطفال وربما نفقد ارواحنا او بعضٍ من اجزائنا حتى لو فقدنا جزءاً من اجسادنا فيجب ان يعرف الجميع بانها اوسمة الشرف التي تعلق على

صدورنا ، لهذا اقول البقاء الحقيقي هي محبة الشعب والتي لسان حالها تقول كلنا (ريزان ) الذي يستحق بالفعل ذاك الوسام والذي اصبح رمزاً يقتدي به الشباب في روج افا ونقتدي به جميعنا فهذه العملية زادتنا قوة وايماناً واصرار للمضي بطريق ثورتنا .