نوسوسيال

صحيفة القدس العربي: عواقب تصعيد إدارة بايدن ضد السعودية وحلفائها

38

/   تقرير : نوس سوسيال  /

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

 

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية يوم الإثنين في الماضي, العديد من المواضيع العربية والدولية منها مستقبل المشهد السياسي اللبناني على ضوء نهاية ولاية الرئيس ميشال عون  ومقال عن العلاقات الأمريكية السعودية.

                        صحيفة نداء الوطن اللبنانية : 

تشييع العهد إلى مثواه الأخير: رقص عوني فوق القبور!, تقول صحيفة نداء الوطن اللبنانية بعد أكثر من ثلاثة عقود على اقتحامه الساحة السياسية بسلاح التمرّد الذي دمّر الحجر والبشر أواخر الثمانينات وانتهى في 13 تشرين الأول من العام 1990 إلى خروج مذلّ من قصر بعبدا على متن ملالة عسكرية إلى السفارة الفرنسية بعد تهشيمه المنطقة المحرّرة وتسليمها باليدّ إلى الوصاية السورية، أتى الخروج الثاني للجنرال ميشال عون من قصر بعبدا في 30 تشرين الأول من العام 2022 مختلفاً بالشكل على “سجادة حمراء” وفي “ليموزين رئاسية”، لكنه في الجوهر لم يختلف كثيراً عن خروجه الأول بعدما خلّف وراءه انهياراً شاملاً على أرضية الوطن وسيخلّد التاريخ ذكراه بوصفه رئيس الجمهورية الذي سلّم لبنان تسليم اليد إلى وصاية “حزب الله” ومحور الممانعة، تقول صحيفة نداء الوطن اللبنانية.  

                            صحيفة  القدس العربي :

 

عواقب ومحدودية تصعيد إدارة بايدن ضد السعودية وحلفائها تقول صحيفة القدس العربي إن إدارة بايدن لا تملك خيارات كثيرة للتصعيد ضد السعودية، خاصة بعد زخم الدعم والاصطفاف الخليجي والعربي وإصدار بيانات تدعم موقف السعودية من دول مجلس التعاون الخليجي والعراق ومصر والأردن وفلسطين والمغرب وحتى الرئيس بوتين يرفض اتهامات إدارة بايدن للسعودية بتسيس قرار أوبك بلس، بل يؤكدون أن قرارها مرتكز على اعتبارات اقتصادية وتوازن سوق النفط العالمي.

في المقلب الآخر، يقول الكاتب، جزء مهم من الدعم الخليجي والعربي للسعودية يكمن في رفض الإملاءات الأمريكية والقول كفى لواشنطن بالتدخل في شؤون دول المنطقة. إذا لم يتم وضع حد للتصعيد والشخصانية من الرئيس بايدن وإدارته ضد أوبك بلس والسعودية، ستتضرّر العلاقات الثنائية ومصالح أمريكا والعلاقات المستقبلية مع الحلفاء الخليجيين.

وستهدد مساعي بناء تحالف إسرائيلي مع عرب التطبيع، تسعى إدارة بايدن في استراتيجية الأمن الوطني الأخيرة لتعزيزها في مواجهة إيران وصلت للترويج لتحالف ناتو شرق أوسطي – إسرائيلي، وتوسيع التطبيع مع إسرائيل.

وفاخر الرئيس بايدن في يوليو/تموز الماضي بتدشين خط جوي تل أبيب – السعودية للمرة الأولى. وفتح المجال الجوي السعودي للطيران المدني الإسرائيلي! مصير تلك الإنجازات سيكون في مهب الريح، وما لم يتدارك ما يمكن تداركه، سيعم الضرر الجميع! وهذا بالتأكيد يحدّ من تصعيد بايدن وإدارته!

                            صحيفة الشرق الأوسط

 

العلاقات الروسية ـ الإيرانية وأدوات الجذب العربية يقول  سامي منسى  إن مسألة تزويد إيران لروسيا بمسيّرات وربما بصواريخ لاستعمالها في الحرب ضد أوكرانيا ليست بحد ذاتها محفزاً لمراجعة العلاقات الروسية – الإيرانية، لأن العلاقات الثنائية بين البلدين هي أعمق من مسألة مسيّرات ذات فاعلية محدودة لن تغير بحسب الخبراء مسار الحرب.

الأهمية التي يكتسبها هذا الموضوع سببها الأول هو ممارسات إيران المتمادية القديمة والجديدة ضد دول في المنطقة بالخليج العربي والمشرق، والخشية عن خطأ أو صواب من تنامي العلاقة أكثر بين موسكو وطهران وتداعيات ذلك على دول الإقليم، في وقت تبدو فيه علاقات الأخيرة مع أميركا باردة لأكثر من سبب في مرحلة تتميز بالحساسية وحدة التجاذب بين الغرب وروسيا عامة، وموسكو وواشنطن بخاصة.

وتابع الكاتب أن  إيران تدرك أن روسيا في هذه المرحلة غير مؤهلة للعب أي دور في المنطقة وليست بالقوة التي تسمح لها بتوفير مظلة في الشرق الأوسط.  

وقد تمثل إيران اليوم بالنسبة لروسيا شريكاً استراتيجياً، تقدم لها الدعم في الشرق الأوسط فيما تتلقى منها دعماً مقابلاً في القوقاز وآسيا الوسطى وأوكرانيا.

موسكو وطهران يهدفان كل على طريقته إلى استمالة الجانب العربي، إيران تريد العرب في فلكها وإنشاء نظام أمني إقليمي على قياسها وروسيا كذلك، وغايتهما الرئيسية إضعاف علاقة واشنطن مع دول المنطقة.