نوسوسيال

منى واصف عاشقة للبيئة الشامية.. وحاراتها العتيقة ..

101

 

 

            منى واصف عاشقة للبيئة الشامية

أبدت الفنانة “منى واصف” شوقها للعودة لأعمال البيئة الشامية، بعد انتهائها من التزامها لمدة ستة أعوام تقريباً بسلسلة “الهيبة”. فمن الصعب عليها التواجد بعملين في بلدين مختلفين.

وتابعت “واصف” خلال لقاء مع موقع “الفن” أن الظروف في تلك الحالة قد لا تمكّن الممثل من الموازنة بينهما. تركت الحرب أثرها على الدراما السورية وتلك هي الكارثة، خاصةً أنها كانت في أوجهها مع بداية الحرب. حسب وجهة نظر “واصف”. مضيفةً أن الأعمال التي ظهرت مؤخراً ومن بينها “كسر عضم” تمثل انطلاقة جيدة وجديدة للدراما السورية. يذكر أن “واصف” تؤيد أعمال البيئة الشامية، وسبق أن قالت خلال تصريحات سابقة لصحيفة الشرق الأوسط. أن تلك الأعمال خدمت الدراما السورية بشكل واضح. وظهرت “واصف” في العديد من أعمال البيئة الشامية، مثل “باب الحارة”، “ليالي الصالحية”، “الغربال”، “ابن الداية”، “طاحون الشر”، “طوق البنات” والعديد غيرها.

 

          منى واصف تودع عائلة الهيبة بالدموع

خلال حضورها عرض فيلم “الهيبة” في “دبي”، عبرت الفنان “منى واصف” عن محبتها الكبيرة لـ”تيم حسن” ولكل من شارك بالعمل خلال 6 سنوات أمضتها معهم.

لم تستطع “واصف” أن تحبس دموعها خلال المؤتمر، ورغم تصريحها بمحبتها للمرأة القوية خلاله. إلا أن بقاءها خمس سنوات مع طاقم المسلسل والسادسة عند إنتاج الفيلم، شكلت بداخلها مشاعر خاصة تجاهم. وبينت أنها لحد هذه اللحظة لم تخرج من الشخصية.و قال “حسن أن “واصف” إضافة لكل عمل تتواجد فيه. ووصفها بالإنسانة الرائعة متمكنة من كل تفاصيل التمثيل.

يذكر أن “واصف” أدت خلال مواسم المسلسل الخمسة، دور “أم جبل” التي احتضنت ابنها في كل حالاته. وايضاً خلال الفيلم رافقته وشكلت مع “حسن” ثنائية، من يتابعها يلاحظ مدى التناغم الحاص بينهما، رغم انتمائهما لجيلين فنيين مختلفين.

 

منى واصف سعيدة بإتمام الثمانين من عمرها

أعربت الممثلة السورية “منى واصف” عن سعادتها بالمعايدات التي تلقّتها خلال الأيام الماضية بمناسبة عيد ميلادها. وأضافت “واصف” في حديثها لموقع “الفن” أنها أتمّت الثمانين من عمرها وأنها سعيدة بذلك، مشيرة إلى أن بعض الناس يحزنون في يوم ميلادهم لأنهم كبروا عاماً، بينما تشعر هي بالفرح بهذه المناسبة كونها كبرت عاماً ولا تزال محافظة على صحتها.

الممثلة السورية لفتت إلى خطأ يقع به كثيرون كل عام حيث يهنئوها بميلادها يوم 1 شباط، في حين أن ميلادها الحقيقي يوم 9 شباط، موضحة أن يوم ميلادها كان مكتوباً بشكل غير واضح وظهر رقم 9 مشابهاً للرقم 1 وتم تسجيل ميلادها على الهوية في الأول من شباط ولم تقم بتغييره حينها.