نوسوسيال

مستقبل العلاقات الفرنسية الامريكية بعد الانتخابات الرئاسية

182

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم، الانتخابات الرئاسية الفرنسية تأثير نتيجتها على العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى الحرب الأوكرانية ومسألة تسليح المقاتل

كتبت فاطمة ياسين في صحيفة العربي الجديد أن جو بايدن احتفظ بعلاقاتٍ متوازنةٍ مع فرنسا بقيادة إيمانويل ماكرون، وتعاون معه في ترميم العلاقات الأميركية الأوروبية، بعدما أصيبت بشيءٍ من الخلل في أثناء رئاسة ترامب 

وترى الكاتبة أن فوز مارين لوبان في الانتخابات الفرنسية الجهود التي يبذلها بايدن لاستمرار (وتوسيع) التحالف الذي يقوده لمواجهة روسيا، فالاتحاد الأوروبي كيان مهم في تطبيق العقوبات على روسيا، ويعدّ نافذة روسية يحرص بايدن على إغلاقها لإحكام الطوق حول بوتين، ولوبان لا ترغب في تشديد العقوبات لتشمل النفط والغاز،لذلك قد تجد إدارة بايدن في فوز لوبان خسارة كبيرة 


تسليح أوكرانيا ليس هو الحل

كتب يوسف فاروق في صحيفة العرب أن أوروبا التي تعلن كل يوم عن تسليحها لأوكرانيا هي طرف هامشي في الصراع مع روسيا. فالولايات المتحدة هي الطرف المقابل لروسيا ولم يكن موقف أوروبا من الأزمة إلا انعكاسا لما قررته الإدارة الأميركية التي دفعت بالأمور إلى الهاوية حين اضطرت روسيا إلى تنفيذ تهديداتها جراء إصرار الرئيس الأوكراني على المضي في مشروع انضمام بلاده إلى الناتو. 

وحسب الكاتب روسيا هي الطرف الأقوى وهي إن لم تكن راغبة في إسقاط العاصمة كييف فلأنها لا تريد إنهاء الحرب بطريقة تكلفها الكثير. وأوكرانيا هي الضحية التي تعمل أوروبا على مستوى علني على إغراقها في جحيم روسي لا يبدو أن نهايته ستحل قريبا ما دام المسعى الأوروبي قائما على تسليح أوكرانيا وليس على دفعها إلى أن تكون إيجابية في المفاوضات 


ما بعد الحرب في أوكرانيا

 

كتب جميل النمري في صحيفة الدستور الأردنية أن روسيا فشلت في صنع حسم عسكري سريع وقد تكون الأسباب أكثر تعقيدا مما تقدمه الدعاية الغربية الفجّة عن أداء القوات الروسية وبطولة القوات الأوكرانية. النتيجة أن روسيا غيرت خططها وتخلت عن حصار كييف والتوغل على خطوط انتشار عميقة، وستكتفي كما يبدو باحتلال ماريوبول واستكمال السيطرة على الشريط الحدودي الموصل الى شبه جزيرة القرم وتثبيت وجودها في المناطق التي احتلتها. 

ويرى الكاتب أن القرار بوقف إطلاق النار ناهيك عن التوجه بروح إيجابية لمفاوضات مثمرة ليس مرهونا بإرادة القيادة الأوكرانية، بل بنوايا حلف الناتو والولايات المتحدة. 

لبنان.. انتهى زمن المعجزات  

كتب محمود حسونة في صحيفة البيان الإماراتية أن زمن المعجزات انتهى، ولن يتم انتشال لبنان بمعجزة، ولن تمنع معجزة اشتعال حرب جديدة بعد أن مهدت الأرض لها الحروب السياسية، ولن يتحقق الاستقرار للبنان سوى بإرادة أهله وناسه.

إن حلم الكثيرين أن يكون 2022 عام التغيير في لبنان، والأحلام لا تحققها سوى الإرادة، ولو توافرت الإرادة الشعبية العابرة للطائفية والرافضة للتمترس وراء زعماء لا يسعون سوى وراء مصالحهم الضيقة، فإن الشعب اللبناني يستطيع، وفي حال نجح في انتخاب مجلس نيابي مختلف، فإن هذا المجلس سيختار رئيساً مختلفاً يتولى المسؤولية بعد انتهاء مدة الرئيس الحالي في 31 أكتوبر المقبل. لان الباب الوحيد للتغيير في لبنان هو صندوق الانتخاب