نوسوسيال

الصحف الفرنسية : المنافسة المقبلة بين ماكرون ولوبن على الرئاسة

80

اعداد  وتقديم  : سيدار رشيد

 

الرئيس الفرنسي ومرشح حركة الجمهورية للأمام للانتخابات الرئاسية إيمانويل ماكرون ومرشحة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبن
اريك فيفربرغ الرئيس الفرنسي ومرشح حركة الجمهورية للأمام للانتخابات الرئاسية إيمانويل ماكرون ومرشحة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبن

صدرت الصحف الفرنسية الاثنين بعناوين عخرجت ريضة منها “المبارزة الجديدة” أو “المواجهة” المرتقبة في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية بين الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرّف في فرنسا مارين لوبن.وجاء في عنوان صحيفة “لو باريزيان” بنسختها الوطنية “لو باريزيان – اوجوردوي آن فرانس” Le Parisien/Aujourd’hui en France،  “مباراة الإياب” مع ترجيح فوز ماكرون، كما في مباريات كرة القدم.

وكتب أليكسي بريزي في “لو فيغارو” Le Figaro “مباراة ماكرون-لوبن، مباراة الإياب التي يبدو  أن الفرنسيين لم يرغبوا بها، ستحصل بالفعل”.وتأسّفت الصحف اليسارية على نتائج الدورة الأولى، فكتبت صحيفة “ليبيراسيون” Libération في عنوانها الرئيسي “هذه المرة، الوضع خطر جدا”.

أمّا “لومانيتي” L’Humanité، فكتبت “ليس هي” “Pas elle” مع استبدال حرفي “اللام” في الكلمة الفرنسية بشعلتي نار من شعار حزب “التجمع الوطني” الذي تقوده مارين لوبن.

وترد على الصفحات الرئيسية لعدة صحف يومية وطنية ومحلية فكرة المواجهة مع صور المتأهليْن للدورة الثانية، منها “المواجهة” (صحيفة نور ايكلير Nord éclair) و”المبارزة” (صحيفة لا كروا La Croix)، “وجهًا لوجه من جديد” (صحيفة سود ويست Sud Ouest).

وكتبت الصحافية صوفي لوكلانشي في صحيفة “لا مونتانيه” La Montagne “يلتقي التعطيل  والشعبوية الاجتماعية وجهًا لوجه بعد جولة أولى (تقريبًا) كانت نتائجها متوقعة وحملة هامدة لا بل صامتة. وكأن شيئًا لم يحدث خلال ولاية ماكرون التي تميزت بأكثر الأحداث إثارة للقلق التي عرفتها البلاد منذ عقود”.

وفي صحيفة لا كروا La Croix كتب جيروم شابوي “إن الانقسام الخطر الذي ظهر خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة تأكد”.

وفي صحيفة “لو تيليغرام” Le Télégramme، اعتبر اوبير كودوريي أن “المشكلة بالنسبة” لماكرون “الذي ساهم في انفجار المشهد السياسي، هي معرفة الطرف الذي يجب الاعتماد عليه في الدورة الثانية”، مضيفًا أن الإليزيه في “متناول يد” مارين لوبن “في حال لم ترسب في الامتحان الشفهي خلال مناظرة” المتأهلين للدورة الثانية.

ويتمتّع الرئيس المنتهية ولايته “بطوق حصانة: الحرب في أوكرانيا منعته على ما يبدو من الدخول في المناقشات (في الدورة الأولى) ومن الدفاع عن حصيلة ولايته أو تقديم برنامج انتخابي. لعب هذه الورقة في الدورة الأولى، لكنه لن يتمكن من ذلك في الدورة الثانية. عليه دخول الحلبة”، بحسب ما كتب دافيد غيفار في صحيفة “كوريه بيكار” Courrier Picard في نص بعنوان “ماكرون يواجه صعوبات”.