/ إعداد سيدار رشيد وكالات /
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تمرد مجموعة فاغنر وقائدها على القيادة العسكرية الروسية وتداعياته على مستوى الغزو الروسي لأوكرانيا ومستقبل فلاديمير بوتين السياسي وعلى الرأي العام الروسي وحلفاء موسكو من بين المواضيع التي تناولتها الصحف والمجلات الفرنسية

عواقب فورية في أوكرانيا إثر تمرد رجال فاغنر
مجلة لوبوان أجرت مقابلة مع الجنرال أوليفييه دي بافينشوف وبرى الأخير أن تمرد رجال ميليشيا فاغنر ضد بوتين سيكون له عواقب فورية في أوكرانيا، مضيفا أن ما حدث ليس انقلابا عاديا ويبدو أن فاغنر قد اتبع خطة معقدة للغاية كما أشار الجنرال الفرنسي إلى أن المخاوف تدور حول إمكانية تحول الغزو الروسي لأكرانيا إلى حرب أهلية على الأراضي الروسية
مجلة لوبص أشارت إلى أن زعيم فاغنر رجل غامض وسري ولا يعرفه العامة من الناس، تحول إلى ثري في وقت قصير وبطريقة مكشوفة والأهم من ذلك المعروف عن الرجل أنه محب لصديقه فلاديمير بوتين، لقب بطباخ بوتين وهو في الحقيقة يطبخ على نار هادئة مع الرئيس الروسي في مطابخ السياسية والعمليات الخاصة
مجلة لوكورييه انترناسيونال ربطت ماقام به قائد فاغنر بنهاية بوتين” والتهديد الخطير للقيادة العسكرية الروسية “
بعد ليلة من الفوضى، أعلن زعيم مجموعة فاجنر شبه العسكرية يوم السبت 24 يونيو سيطرته على المواقع العسكرية في روستوف على نهر الدون. نقرأ في المجلة، وتساءل كاتب المقال لماذا اختار المرتزقة هذه المدينة الواقعة جنوب غرب روسيا لشن تمردهم المسلح؟
هي “أكبر مدينة في جنوب روسيا”، وتقع على “100 كيلومتر من الحدود الأوكرانية”، وهي موطن المنطقة العسكرية الجنوبية، التي على خط المواجهة في القتال ضد الهجوم الأوكراني، وأوضحت أن عددا قليلا من وحدات الجيش الروسي قريبة بما يكفي من المدينة للتدخل السريع، فبعضها منتشر بين منطقة فولغوغراد في الشمال الشرقي والشيشان، والحدود مع أذربيجان وجورجيا في الجنوب، بينما يتواجد جزء كبير من هذه القوات داخل أوكرانيا
فلاديمير بوتين صنع بريغوجين المختل، ووضعه على رأس مؤسسة عسكرية