نوسوسيال

القدس العربي: هل يلتزم النظام السوري بالشروط العربية؟

409

 

 

تناولت الصحف والجرائد العربية لنهار يوم الإثنين في 08 أيار/ مايو 2023 مواضيع عدة منها الشروط العربية لعودة العلاقات مع سوريا، والوساطة السعودية في الصراع السوداني، بالإضافة الى تاريخ وواقع العلاقات بين السوريين واللبنانيين.

القدس العربي: هل يلتزم النظام السوري بالشروط العربية؟

قبل أن يجيب كاتب المقال على هذا السؤال عاد الى الجهود السياسية الحثيثة التي تقودها  المملكة العربية السعودية منذ اتفاقها في شهر آذار/مارس الماضي على إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

انشغال الرياض على جبهات عديدة ملتهبة، أهمّها اليمن وسوريا، وحاليا السودان، يبدو انقلابا على مرحلة كبيرة بدأت مع التدخّل العسكريّ السعودي في اليمن، بعد شهرين من تعيين محمد بن سلمان وزيرا لدفاع المملكة في كانون الثاني/يناير عام 2015.

يقول المقال إن بن سلمان ورث ملف مناهضة النظام السوريّ، المشتبك مع الملف اليمني، على خلفيّة الدعم الإيراني لنظام بشار الأسد في سوريا والحوثيين الموالين لإيران في اليمن، حيث قامت السعودية برعاية المعارضة السورية المسلحة والسياسية، وكان طبيعيا، مع التفاهمات السعودية الإيرانية، أن ينعكس الأمر على الملفّين، وهو ما دفع الرياض لقيادة حملة إعادة النظام إلى الجامعة العربية.

تركزت الشروط العربية، التي تمت بلورتها في اجتماع عمّان مطلع الشهر الحالي على موضوعين رئيسيين هما وقف إنتاج وتهريب المخدرات إلى الدول العربية، وضمان عدم اضطهاد اللاجئين في حال عودتهم لسوريا، والإفراج عن السجناء والمعتقلين، وتحديد مصير المفقودين، وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة، بما يؤدي إلى تشكيل حكومة شاملة.

لكن حسب المقال فإن الوقائع الحالية المرافقة لإعلان عودة سوريا تجعل الدول العربية تخفض منسوب آمالها في حصول تغيير حقيقي في سلوك النظام السوري، سواء تعلّق الأمر بإنتاج وتهريب المخدرات، أو العودة الآمنة للاجئين، أو حتى الحد من نشاط إيران في سوريا.

الشرق الأوسط : الآمال السودانية في جد

يومية الشرق الأوسط قالت إنه على الرغم من مرَّور أربع سنوات على إسقاطِ نظام عمر البشير إلا أن الخرطوم لا تزال تعاني…

خلافات بين القوى السياسية والقيادة العسكرية، والآن حرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

حسب ما جاء في المقال فبعد خلعِ البشير، كل شيء كان يوحي بنهايةِ الحقبة المظلمة وكان يفترض أن ذلك سيمهّد الطريق لتغيير الحاضر وتأمين مستقبل البلاد. لكن لم يحدث ذلك، وبقي الان الأملٌ في اجتماع جدة، بين الجانبين.

يقول كاتب المقال إنه على القائدين أن يتعلما الدرسَ من أزمات الصومال وليبيا وتشاد. حين خرجت عن السيطرة، وخسر قادة النزاعات كل مكاسبهم ودامت الحروب سنين وعقوداً.

العربي الجديد: حين لا يحبُّ السوريون واللبنانيون التبغ والحدائق

مقال العربي الجديد يتحدث عن تعاقب فصول الخيبة والرداءة على مناخ علاقة السوريين باللبنانيين منذ مطلع العام 1976.

فالجيش الذي أرسله حافظ الأسد لالتقاط اللبنانيين الموارنة قبل سقوطهم السياسي والعسكري، صار مع الوقت قوّةً عسكرية تعيد تكوين الحدود والأوزان بين أقطاب الحرب الأهلية اللبنانية، وتعيد ترتيب تحالفاتها كلما تبدّلت معها مقتضيات الحاجة.

صار ذاك الجيش جيش احتلال عقب اتفاق الطائف عام 1989، وظلّ هكذا حتى خرج مرغماً ومحرجاً من هناك بقرار أممي، إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري عام 2005.

جاء في المقال أن 30 عاماً من الوصاية السورية على حياة اللبنانيين كانت كفيلةً بنهب مقتنيات متواضعة من الذاكرة الجميلة التي أثثتها بعناية المشتركاتُ الممكنة بين شعبين متجاورين.

لكن العلاقات السياسية بين سوريا ولبنان لم تستشعر حميميّة ثابتة ومتماسكة، بل كانت تهتز وتتذبذب على وقع تبدّل القوى السياسية الحاكمة للبلدين منذ انقلاب حسني الزعيم عام 1949، والذي تزامن مع رئاسة رياض الصلح الحكومة اللبنانية وقتذاك، حيث لم تكن الميول السياسية للرجلين لتجتمع على أي مشتركات.