نوسوسيال

بيروت: مراسل نوس هامو موسكوفيان/ يكشف عملية خطف العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري  

796

أن تَحُط الطائرة في فناء السّفارة الأمريكيّة في لبنان حيث يتواجد العميل السفّاح القاتِل عامر الفاخوري، وتنقله على متنها إلى قبرص، ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة فهذه وصمةُ عارٍ في تاريخ لبنان، ومؤسّساته وديمقراطيّته، وحِراكه الشعبيّ، وقِوى المُقاومة فيه.

فإذا كان “حزب الله” هو الذي يَحكُم لبنان، وهو صاحب الكلمة العُليا فيه، مِثلَما يقول خُصومه، والأمريكان منهم على وجه الخُصوص، فلماذا لم يتدخّل الحزب عسكريًّا لمنع عملية القرصنة هذه المُهينة للبنان وشعبه وإرثه الخضم في المُقاومة والكرامة وعزّة النفس؟ فالإدانة لا تَكفِي في هذا المِضمار.

كشفت نوس سوسيال اليوم الجمعة الأسباب الحقيقية وراء اتخاذ لبنان والسلطة القضائية قرار إخلاء سبيل العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري وإسقاط كل الدعاوى القضائية الموجهة ضده.

ذكر مراسل (نوس سوسيال) لبنان نقلا عن مصدر سياسي أن “عمق الأزمة جر أركان هذه السلطة إلى القبول بصفقة إطلاق ​عامر الفاخوري​ وسط أزمة كورونا​ التي تغطي المشهد السياسي والوطني”.

ولفى المصدر إلى أن “الأصوات التي تعلو رافضة الإفراج عن فاخوري سرعان ما ستخفت أمام وَهج أزمة الفيروس التي تغلب على المسار الداخلي”.

وركز المصدر على “أن العهد هو جهة واحدة مع “​حزب الله​” و​الحكومة​ ليست حكومة مساكنة بين 14 و8 آذار على غرار حكومة رئيس الوزراء السابق ​سعد الحريري​. إن الحكومة تدور كليا في فلك الحزب، وترعاها قوى ثلاث: ​الثنائي الشيعي​، والعهد”.

وأصدرت المحكمة العسكرية في لبنان، برئاسة العميد حسين عبد الله، حكماً قضى بكف التعقبات عن الموقوف عامر فاخوري، في قضية خطف مواطنين لبنانيين واعتقالهم وتعذيبهم داخل سجن الخيام عام 1998، ما أدى إلى وفاة اثنين منهم.
وأعلنت المحكمة في حكمها الذي حمل الرقم 515/2020 الصادر، يوم الاثنين، أن الجرائم المسندة إلى المتهم عامر الفاخوري، لجهة تعذيب سجناء في العام 1998، سقطت بمرور الزمن العشري، وقررت إطلاق سراحه فورا ما لم يكن موقوفا بقضية أخرى.