نوسوسيال

الإعلام لم يسلم من القصف التركي.. بيان إتحاد الإعلام الحر

78

 

 

تعرضت مناطق في كوباني و ديرك و زركان و الشهباء في الشمال والشمال الشرقي السوري منذ منتصف ليل السبت الأحد، لأكثر من 25 هجمة بالطائرات الحربية التركية، دون توفر أعداد دقيقة للضحايا.وحسب المعلومات الاولية فإن ثلاثة مدنيين وصلوا فجر الأحد لقسم الإسعاف في مشفى ديريك / المالكية / واستشهاد الصحفي عصام عبدالله مراسل وكالة هاوار للأنباء اثناء تغطيته للعملية في ريف ديريك.

والجدير بالذكر أن وكالة هاوار  للأنباء الكردية, فقدت خلال الحرب في شمال شرق سوريا 5 شهداء في جبهات القتال بالخطوط الأمامية يخوضون المعارك ضد القوى الظلامية والأرهاب والجيش التركي الداعم للارهاب الإسلامي السياسي وهؤلاء الصحفيون الشهداء يقاتلون في ومضة الكاميرا وأقلامهم من أجل الحرية والسلام لشعوب الشرق الأوسط وجميعهم استشهدوا بالقصف التركي خلال تغطيتهم للهجمات التركية على شمال شرق سوريا ولابد من ذكر  أسماء هؤلاء الشهداء الأبطال المدافعين عن الحرية والكرامة وهم كل من الزملاء :

الشهيدة دليشان إيبش وهوكر محمد استشهدا في دير الزور, والشهيدرزكار دميس, والشهيد سعدأحمد, والشهيد أحمد رشوفي سريكاني عام 2019 وليلة أمس استشهد مراسل وكالة هاوار الكردية بقصف تركي غاشم على مدينة ديريكفي شمال شرق سوريا

 

                          الشهيد الصحفي عصام عبدالله

وفي منطقة كوباني استهدفت الطائرات التركية الحربية وسط ومدينة كوباني وريفها وتلة مشتنور وتفيد الانباء الواردة باصابة مراسل قناة ستيرك التلفزيونية محمد الجرادة واصابة عدد من المواطنين اثناء نزوحهم من المناطق المستهدفةولا تزال الغارات الجوية مستمرة حتى صباح الأحد على تلة مشتنور في مدينة كوباني وقرية حلنج بريفها.

           إستشهاد الصحفي الكردي عصام عبد الله

 

أعلنت وكالة أنباء كردية شهيرة أحد استشهاد مراسليها في قصف تركي استهدف ريف مدينة ديريك، شمال شرق سوريا.وقالت وكالة أنباء هاوار (ANHA) في بيان على صفحتها في فيسبوك “استشهد مراسلنا في مدينة ديرك، عصام عبد الله في أثناء متابعته لهجمات دولة الاحتلال التركي على قرية تقل بقل التابعة للمدينة”.وأضافت الوكالة في البيان “قصفت طائرات دولة الاحتلال التركي بعد منتصف ليلة أمس مناطق كوباني، الشهباء، زركان وديرك، إذ استهدف الهجوم الذي طال ديرك سيارةً في قرية تقل بقل؛ ما أسفر عن استشهاد شخصين، وعقب هذا الهجوم اتجه الأهالي إلى موقعه لإسعاف الجرحى، إلّا أنّ طائرات الاحتلال قامت هذه المرّة بقصف الأهالي”.

وشنَّ الجيش التركي غارات جوية على مناطق في شمال سوريا، ليلة الأحد، أسفرت عن مقتل 12 شخصًا على الأقل، 6 منهم ينتمون إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها المقاتلون الأكراد، و6 إلى قوات الحكومة السورية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الأحد، شن قواتها عملية “المخلب- السيف” الجوية على إقليم كردستان العراق وسوريا، وتهدف تركيا من هذه الهجمات إلى المزيد من  الاحتلال والقضاء على مطالب الشعب الكردي المحقة في تحرير وطنهم كردستان التي تضم أكثر من سبعين مليون نسمةوفي أوروباستان إيران 13 مليون نسمة وفي إقليم كردستان العراق 8 مليون نسمة وفي سوريا5 مليون نسمة ويوجد في كردستان الحمراء أكثرمن مليون ونصف كردي, ويوجد في أرمينيا 800 آلف نسمة كما يوجد في مصر مابين 8 و10 مليون كردي وجودهم منذ العهد الأيوبي وعهد باني مصر الحديثة محمد علي بلشا الكبير

وقالت في بيان إن العملية أطلقت “وفقًا لحقوق الدفاع عن النفس بموجب المادة الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة، بهدف التخلص من الهجمات الإرهابية من شمال العراق وسوريا، وضمان سلامة الحدود، والقضاء على الإرهاب في منبعه”.

 

                     بيان إلى الرأيّ العامّ

 

في انتهاكٍ صارخ وواضح لجميع القوانين والأنظمة الدولية، قامت الدولة التركية المحتلّة مرةً أخرى منذ ليلة أمس وحتى اللحظة، بقصف العديد من الأماكن على طول الخط الحدودي لشمالي وشرقي سوريا بالطائرات الحربية.

وعلى إثر ذلك هرع مراسل وكالة هاوار(ANHA) عصام عبد الله المتواجد في ديريك إلى مكان القصف لتغطية الأحداث، فأُصيب بجروح بليغة إثر القصف الذي استهدفه ليفقد حياته بعدها بساعات.وفي كوباني ، كان مراسل قناة ستيرك التلفزيونية،محمد الجرادة ، متوجهاً إلى تلة مشتى نور في كوباني لتغطية أحداث القصف التركي، وعندما قصفت الطائرات التركية المنطقة، أُصيبَ المراسل الصحفي محمد الجرادة بالقرب من تلة مشتى نور.وبالإضافة لاستهداف الزملاء الصحفييْن, واُستشهد وجُرح عدد من المواطنين.

باسم اتحاد الإعلام الحرّ المدافع عن حقوق الصحفيين/ات،نتقدّم بتعازينا القلبية لأسرة الشهيد عصام عبد الله ووكالة هاوار وأهالي الشهداء، ونتمنى الشفاء العاجل لمراسل قناة ستيرك التلفزيونية محمد الجرادة ولجميع المصابين.

وفي الوقت نفسه ندين بشدّة جرائم الدولة التركية لاستهدافها المدنيين ومنهم الصحفيين/ات، وندعو المجتمع الدولي وخاصةً الاتحاد الدولي للصحفيين والمؤسسات المسؤولة عن حماية الصحفيين لتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم في شمال شرقي سوريا، وتحمل المسؤولية تجاه الصحفيين بحسب الأنظمة والقوانين الدولية التي تنص على حمايتهم وعدم انتهاك حقوقهم.

و بسبب الهجمات التركية على مناطق شمال شرقي سوريا، هناك تهديد للمدنيين وحياة العديد من الصحفيين/ات والعاملين/ات في الوكالات المحلية والدولية في هذه المنطقة، ومن هذا المنطلق فإنَّ جميع المؤسسات الدولية المعنية، مُطالبة بالالتزام بواجبها في حماية الصحفيين/ات وجميع المدنيين/ات في المنطقة.

                                                                                               

اتحاد الإعلام الحر 20-11-2022