نوسوسيال

ندوة حوارية عن اللغة الكردية في مهرجان ثقافي بمدينة القامشلي

206

/   نوسوسيال – خاص  /

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

 

 

 

 

     

أقيمت في اليوم الثالث لمهرجان روج آفا الثامن للثقافة والفن والذي ينظمه اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان (HRRK) في مدينة القامشلي ما بين 11-20 من الشهر الجاري، ندوة حوارية عن واقع اللغة الكردية (العوائق والتحديات) شارك فيها كل من الأديب ديار بوهتي، والكاتب أوصمان أحمد و الدكتور. محمد علي عبدي وأدار الندوة رئيس إتحاد المثقفين في روج أفا كردستان الأستاذ أحمد حسيني

                           رئيس إتحاد المثقفين بروج آفاي كردستان الأستاذ أحمد حسيني


وقد أدلى المشاركون بآرائهم حول واقع اللغة الكردية في الوقت الراهن و مستقبلها، مؤكدين على وجود خطر على مستقبل اللغة الكردية إن لم يتدارك الإدارات والحركات السياسية والمؤسسات الثقافية والكتاب الكرد على بذل الجهود للحفاظ على لغتهم الأم من الاندثار.


                              الدكتور محمد علي عبدي

فتحدث الدكتور محمد علي عبدي عن واقع مأساوي لواقع التدوين والكتابة بالكردية في روجآفا، مطالباً الإدارة الذاتية والمؤسسات اللغوية والثقافية والكتاب الكرد إلى الاهتمام أكثر بالتدوين الأكاديمي للغة الكردية. لأن اللغة هي الركيزة الأساسية من مقومات الشعوب,والشعب الكردي من أقدم الشعوب في وطنه الأم كردستان, ورغم قمع الأنظمة التي تقاسمت محتلة بلاد الكرد كردستان حافظ الشعب الكردي العظيم على وجوده التاريخي في وطنه الأم كردستان, وذلك بفضل لغته الأم وبقائه في وطنه كردستان وأشار الدكتور محمد علي إلى إعادة النظر في في التدوين والتطوير والأهتمام الأكاديمي أيضا, والحد من السلبيات اللغوية التي تعيق استمرارها وتطويرها, وأشار الدكتور محمد علي عبدي إلى كثير من النقاط الهامة للنهوض الأكاديمي بشكل صحيح من أجل بناء أجيال المستقبل المشرق لكردستان.

وأشار ديار بوهتي إلى خطورة واقع اللغة الكردية في المجتمع بكردستان الشمالية (كردستان تركيا)، وإلى أن أغلب العائلات الكردية باتت التركية لغة التداول بين أفرادها بدل الكردية، وعزا سبب ذلك إلى سيادة الذهنية الإسلامية واليسارية وعدم الاهتمام الحركة السياسية الكردية باللغة الأم هناك.


وحول توحيد لهجات اللغة الكردية أبدى بوهتي معارضته لفكرة دمج اللهجات في الوقت الراهن أو فرض لهجة بعينها على جميع الكرد، داعياً إلى تطبيق فكرة تعليم جميع اللهجات للأجيال الجديدة من الكرد، منوهاً إلى ان ذلك كفيل بالتقارب اللغوي كردياً في المستقبل.

ونوه بوهتي إلى أن أنظار الكرد في شمال كردستان وشرقها خاصة باتت موجهة نحو روجآفا، وطالب بالحفاظ على حالة التطور الحاصلة في روجآفا من ناحية التعليم وواقع اللغة الكردية وتطويرها.

                                                          أوصمان أحمد    

فيما حذر أوصمان أحمد من ازدياد الهوة بين اللهجات الكردية في حال استمرت واقع التجزئة السياسية في كردستان وأثرها على استمرار التجزئة والتشتت اللغوي الكردي، مطالباً بتدوين تاريخ شامل للأدب الكردي، يضم أدب وأدباء المتحدثين بجميع اللهجات الكردية تعزيزاً للتقارب الثقافي واللغوي كردياً.