نوسوسيال

بعد الاشتباكات الدامية … لماذا يطالب الصدر بعراق جديد.؟..

55

                                    /بغداد :  نوس سوسيال الدولية  /

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ما إن عادت الحياة إلى طبيعتها في العراق بعد مواجهات مسلحة دامية في المنطقة الخضراء في وسط بغداد، حتى شهدت مدينة البصرة العراقية اشتباكات ليل الأربعاء بين سرايا السلام، الجناح المسلح للتيار الصدري، وعصائب أهل الحق، أحد فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران، وقال مصدر رسمي عراقي إن أربعة قتلى سقطوا على الأقل في اشتباكات بين فصائل شيعية بالبصرةكل ذلك دون أن تلوح في الأفق بوادر حل للأزمة السياسية المستمرة منذ أكثر من عام فالمحكمة الاتحادية العليا في العراق، الأربعاء المقبل، موعداً لإصدار قرار بخصوص دعوى حل البرلمان المقدمة من التيار الصدريضيوف الحلقة:الكاتب والمحلل السياسي واثق الجابري والصحفي في قناة فرانس 24 عمار الحميداوي

إعلان

أليس لدى الصدر الحق في مطالباته بتغيير جذري في العملية السياسية التي أسسها بول برايمر … لأننا أمام أزمة دستورية متجددة فعلى الرغم من فوز الكتلة التي يتزعمها الصدر بمعظم المقاعد، لم يحدث توافق على تشكيل حكومة جديدة مع ثاني أكبر كتلة، تتألف أساسا من الأحزاب الشيعية المدعومة من إيران وبالتالي لم يستطع أي من الكتل تشكيل حكومة بعد انسحاب نواب الصدر وهذا مشهد ليس جديدا كليا وقد حدث من قبل بين اياد علاوي ونوري المالكي حين حازت القائمة العراقية برئاسته في انتخابات مجلس النواب العراقي والتي أجريت في 7 مارس 2010 على 91 مقعداً من أصل مقاعد البرلمان، واحتلت القائمة بذلك على المركز الأول من بين الكيانات المتنافسة يوم استطاع المالكي إيجاد حلفاء وشكل معهم ائتلافا تجاوز به غالبية علاوي وبالتالي أصبح رئيسا للوزراء يومها.

يتفق مقتدى الصدر وأبرز خصومه المنضوين في الإطار التنسيقي وبينهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، على نقطة واحدة لحل الأزمة، هي الحاجة إلى انتخابات مبكرة جديدة. لكن في حين يصر مقتدى الصدر على حلّ البرلمان أولاً، يريد خصومه تشكيل الحكومة قبل اجراء انتخابات

الرئيس الأمريكي جو بايدن دعا القادة السياسيين العراقيين الى الشروع في “حوار وطني” بهدف معالجة الأزمة السياسية القائمة، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بحسب ما أفاد البيت الأبيض وأعرب الرئيس الأميركي عن دعمه لـ”عراق سيد ومستقل”، وسط النفوذ الايراني الكبير في البلاد التي اجتاحتها الولايات المتحدة عام 2003، في إشارة واضحة إلى ان رؤية واشنطن قريبة من رؤية التيار الصدري في الإبقاء على الكاظمي رئيسا وزراء وسطي كان نجح باحتضان مفاوضات سعودية إيرانية في بغداد رغم أن موقف الصدر المعروف بتصريحاته وتحركاته المتقلبة والتي لا يمكن توقعها، بات ليس واضحاً اليوم

ويمثل الإطار التنسيقي الواجهة السياسية للحشد الشعبي الذي يتعرّض ولاءه المطلق لإيران لانتقادات حادة من شريحة واسعة من العراقيين.

إعلان

فشل البرلمان في انتخاب رئيس جمهورية جديد لبلد يعدّ بين أغنى دول العالم في موارده النفطية، لكنه غارق في أزمات اقتصادية واجتماعية في وقت بلغت فيه أسعار النفط مستويات قياسية بإمكان العراق الاستفادة منها.