نوسوسيال

نوس سوسيال الدولية : التحالف الدولي يتخلى عن وعوده للايزيديين

156

 

 

 

أكد تقرير لمجلة ناشيونال انترست الامريكية  الصادرة صباح اليوم الاحد، انه وعلى الرغم من مرور ثمان سنوات على الابادة الجماعية للايزيدين وثلاثة اعوام على هزيمة تنظيم داعش الارهابي في العراق وسوريا الا ان المجتمع الدولي والعالم يبدو انه تخلى عنهم فالحكومات نفسها التي زعمت “لن يحدث ذلك مرة أخرى” واعترفت بجرائم داعش على أنها إبادة جماعية ، وقدمت خطابًا لدعم الشعب الإيزيدي جزئيًا لم توفر الفرصة للتعافي وإعادة البناء.

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/، إن “الايزيديين كانوا يأملون في إعادة النساء والأطفال الذين تم اختطافهم في عام 2014 إلى عائلاتهم ، وإعادة بناء سنجار ، وعودة النازحين إلى ديارهم ، وأن يواجه أعضاء داعش العدالة على جرائمهم ، وأن يتحركوا نحو مستقبل لا يمكن أن يحدث فيه مثل هذا العمل الوحشي، لكن وبعد أكثر من ثلاث سنوات من خسارة داعش لما يسمى بالخلافة ، لم تتحقق هذه الأهداف الأساسية”.

واضاف ان ” التمييز ضد الايزيديين لم يكن وليد احداث داعش فحسب بل كان يمتد في التاريخ طويلا حيث قُتل ما يصل إلى 300 ألف إيزيدي على يد القوات العثمانية إلى جانب 1.5 مليون أرمني خلال الإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبها الاتراك ، كما ان التفجيرات الارهابية للقاعدة قبل داعش تسببت بمقتل ما يصل الى 800 ايزيدي وجرح 1500 شخصا آخرين “.

وتابع ان “الغضب المتزايد تجاه الوجود العسكري التركي في العراق بعد الضربات التركية التي قتلت تسعة مدنيين عراقيين في زاخو خطوة مرحب بها. ومع ذلك ، فإنه يدعو إلى التساؤل عن سبب عدم وجود مثل هذا الغضب ردًا على الضربات التركية المتكررة التي قتلت الناجين من الإبادة الجماعية الأيزيدية في سنجار لسنوات ومنع النازحين الإيزيديين من العودة إلى ديارهم”.

واشار التقرير الى أن ” ثمان سنوات من الفشل السياسي كثيرة للغاية بالنسبة للناجين من الإبادة الجماعية الذين يأملون في إعادة البناء والمضي قدمًا. يجب أن يلتزم المجتمع الدولي بتمكين الأيزيديين لبناء مستقبل آمن ومستدام لما بعد داعش بنفس القوة التي استخدمت في هزيمة داعش، وتتمثل إحدى الخطوات المهمة في إغلاق المجال الجوي للمنطقة أمام الطائرات الأجنبية ، مع استثناءات حصرية لمهام مكافحة داعش، كما يجب دفع جميع الجهات الفاعلة التي ترغب في استخدام العراق كساحة معركة وحل النزاعات سلميا ، فعلى على المدى الطويل ، سيكون الأمر أكثر تكلفة من خلال استمرار عواقب الصراع والتدخل الأجنبي في العراق على الأيزيديين وغيرهم”.