نوسوسيال

أردوغان “ينزع سلاح” أكراد العراق. فأين عقوبات الغرب؟

159

 

وجاء في المقال: تم اختيار عملية “قفل المخلب” في أنسب اللحظات. ففي جميع الأوقات، تحت ستار الأزمات الكبيرة، يمكن القيام بأعمال قذرة دون خوف من العواقب. الآن، لا أحد من الدول الغربية ينوي الصراع مع تركيا، فهي تلعب دورا كبيرا جدا في العلاقات مع روسيا.حت العنوان أعلاه، كتب يفغيني فيودوروف، في “فوينيه أوبزرينيه”، حول صمت الغرب الديمقراطي وراعي حقوق الإنسان عن إبادة تركيا للأكراد.

جرت الاستعدادات للهجوم على العراق بصورة عملية. فقد تم تنسيق الغزو مع الزعيم- الدمية لكردستان العراق مسرور بارزاني، الذي وصل إلى أنقرة قبل أيام قليلة من بدء عملية “قفل المخلب”. يقود بارزاني أيضا الحزب الديمقراطي المحلي، اللاعب الرئيس المؤيد لتركيا في المنطقة.

للوهلة الأولى، يبدو مدهشا أن واشنطن لم تبد أي ردة فعل على الغزو. ومع ذلك، فإن أكبر شعب من حيث العدد، لا يملك دولته الخاصة حتى الآن، يتعرض للقمع، حصرا من قبل تركيا. كان ينبغي أن يثير ذلك بوضوح غضب الديمقراطيات الراعية للحرية في العالم. لكن لا، فالجميع صامت، والأكراد يُقتلون.

من غير المستبعد أن تكون الموافقة الضمنية شرطا لصفقة بين أنقرة وواشنطن. مزيد من الضغط التركي على روسيا مقابل القضاء على الأكراد في شمال العراق. أليست هذه صفقة متبادلة المنفعة؟ وبالفعل، بعد أسبوع من بدء “العملية الخاصة التركية” أغلقت أنقرة الأجواء أمام الطائرات الروسية المتجهة إلى سوريا ومنها إلى روسيا.

وما يخدم هذه الفرضية عدم نشر أي وكالة محترمة مقالا يدافع عن الأكراد ضد “قفل المخلب”. على الرغم من أنه أسهل من السهل إطلاق العنان لهستيريا، على نمط الهستيريا الأوكرانية ضد تركيا، لأن العملية التركية من جميع النواحي تنطوي بوضوح تحت مفهوم “الإبادة الجماعية”.