نوسوسيال

الكاميرون تسعى لتأكيد تفوقها بالعلامة الكاملة وهدف بوركينا فاسو

78

تسعى الكاميرون، مضيفة كأس أمم إفريقيا في كرة القدم، إلى تأكيد جدارتها بالتأهل إلى دور ثمن النهائي بالعلامة الكاملة في صدارة المجموعة الأولى، عندما تواجه الرأس الأخضر الإثنين 17 يناير 2022 ضمن المرحلة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات، فيما تأمل بوركينا فاسو في الفوز على إثيوبيا لضمان بطاقة العبور للدور الإقصائي

هيمنت الدولة المضيفة على مجموعتها بفوزين وست نقاط من مباراتين، في سعيها لفوز ثالث توالياً يضمن لها مواجهات أسهل في الأدوار الإقصائية، علماً أن بطل ووصيف المجموعات الست يضمن العبور مع أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.

استهل منتخب “الاسود غير المروضة” النهائيات بفوز صعب على بوركينا فاسو بعدما قلب تأخره بهدف نظيف إلى انتصار 2-1 بركلتي جزاء لفنسان أبو بكر لاعب النصر السعودي، قبل أن يتكرر السيناريو ذاته أمام إثيوبيا ليتخلف أصحاب الارض بهدف منذ الدقيقة الرابعة، قبل أن يردوا برباعية تقاسمها أبو بكر (هدفان) متصدر ترتيب الهدافين في البطولة مع 4 أهداف، وكارل توكو إيكامبي (هدفان) ويضمنوا تأهلهم من دور المجموعات.

ومن المرجح أن يعمد مدرب الكاميرون، البرتغالي توني كونسيساو إلى المدوارة بين لاعبيه بعد ضمان بطاقة التأهل، خصوصاً انه يملك أفضل خط هجوم في البطولة مع ستة أهداف في مباراتين يتقاسمها الثنائي “المتفجر” أبو بكر وإيكامبي.

تقابلت الكاميرون والرأس الأخضر ست مرات سابقاً، حيث تميل الكفة لصالح البلد المضيف مع 3 انتصارات مقابل فوزين للرأس الأخضر، فيما تعادلا مرة، علماً أن اللقاء الاخير بينهما يعود في التصفيات المؤهلة للبطولة القارية في آذار/مارس الماضي وانتهى بفوز الرأس الأخضر 3-1.

من ناحيته، يسعى منتخب الرأس الاخضر للخروج من ملعب “أوليمبي” في العاصمة ياوندي على الاقل بنقطة للحفاظ على آماله بالتأهل، رغم ادراكه لصعوبة المهمة.

استهل الرأس الأخضر مبارياته في البطولة القارية بالفوز على إثيوبيا المنقوصة 1-صفر، قبل أن يخسر “القروش الزرقاء” بالنتيجة ذاتها أمام بوركينا فاسو الخميس الماضي.

يحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط بالتساوي مع بوركينا فاسو، لذا يأمل في تفادي الخسارة امام المنتخب المضيف.

-بوركينا فاسو لتفادي الخسارة

في المباراة الثانية وعلى ملعب بافوسام، ستكون بوركينا فاسو أمام فرصة التأهل إلى دور الـ 16 أمام إثيوبيا، علماً أن الاخيرة تحتاج إلى النقاط الثلاث للابقاء على آمالها الضئيلة بالتأهل قائمة.

ردت بوركينا فاسو بعد خسارتها أمام الدولة المضيفة بالفوز على الرأس الأخضر بهدف نظيف الخميس الماضي، بفضل حسن بانديه في الدقيقة 39.

ولم يذق منتخب “الخيول” طعم الخسارة في 9 من مبارياته الـ 10 الاخيرة في مختلف المسابقات، مقدماً أفضل مستوياته في البطولة القارية على الرغم من افتقاده للعديد من لاعبيه الاساسيين.

غاب مهاجم أستون فيلا الانكليزي برتران تراوريه عن مباراة منتخبه الاخيرة جراء اصابته بفيروس كورونا، في حين ترتفع اسهم عدم مشاركته في مباراة الإثنين.

غير أن بديل تراوريه، بانديه كان على قدر الآمال بمنحه بوركينا فاسو النقاط الثلاث على أمل أن يكرر انجازه في اللقاء الحاسم.

واستعادت بوركينا فاسو جهود مدافع باير ليفركوزن إدموند تابسوبا الذي خاض اللقاء السابق أمام الرأس الأخضر بعد تعافيه من “كوفيد-19″، حين من المتوقع أن يبدأ في قلب الدفاع مرة أخرى.

ويخوض “الخيول” نهائيات أمم أفريقيا عقب تعادلهم مرّتين مع الجزائر بطلة القارة في تصفيات كأس العالم 2022.

من ناحيته، ما زال منتخب إثيوبيا يبحث عن نقاطه الاولى في  النهائيات، فيما يلوح في الأفق شبح خروجه من دور المجموعات للمرة الخامسة توالياً.

وسيتواجه المنتخبان للمرة الرابعة، حيث فازت بوركينا فاسو مرتين مقابل فوز لرجال اللاعب السابق والمدرب الحالي ويبيتو أباتي.

تسعى الكاميرون، مضيفة كأس أمم إفريقيا في كرة القدم، إلى تأكيد جدارتها بالتأهل إلى دور ثمن النهائي بالعلامة الكاملة في صدارة المجموعة الأولى، عندما تواجه الرأس الأخضر الإثنين 17 يناير 2022 ضمن المرحلة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات، فيما تأمل بوركينا فاسو في الفوز على إثيوبيا لضمان بطاقة العبور للدور الإقصائي.

هيمنت الدولة المضيفة على مجموعتها بفوزين وست نقاط من مباراتين، في سعيها لفوز ثالث توالياً يضمن لها مواجهات أسهل في الأدوار الإقصائية، علماً أن بطل ووصيف المجموعات الست يضمن العبور مع أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.

استهل منتخب “الاسود غير المروضة” النهائيات بفوز صعب على بوركينا فاسو بعدما قلب تأخره بهدف نظيف إلى انتصار 2-1 بركلتي جزاء لفنسان أبو بكر لاعب النصر السعودي، قبل أن يتكرر السيناريو ذاته أمام إثيوبيا ليتخلف أصحاب الارض بهدف منذ الدقيقة الرابعة، قبل أن يردوا برباعية تقاسمها أبو بكر (هدفان) متصدر ترتيب الهدافين في البطولة مع 4 أهداف، وكارل توكو إيكامبي (هدفان) ويضمنوا تأهلهم من دور المجموعات.

ومن المرجح أن يعمد مدرب الكاميرون، البرتغالي توني كونسيساو إلى المدوارة بين لاعبيه بعد ضمان بطاقة التأهل، خصوصاً انه يملك أفضل خط هجوم في البطولة مع ستة أهداف في مباراتين يتقاسمها الثنائي “المتفجر” أبو بكر وإيكامبي.

تقابلت الكاميرون والرأس الأخضر ست مرات سابقاً، حيث تميل الكفة لصالح البلد المضيف مع 3 انتصارات مقابل فوزين للرأس الأخضر، فيما تعادلا مرة، علماً أن اللقاء الاخير بينهما يعود في التصفيات المؤهلة للبطولة القارية في آذار/مارس الماضي وانتهى بفوز الرأس الأخضر 3-1.

من ناحيته، يسعى منتخب الرأس الاخضر للخروج من ملعب “أوليمبي” في العاصمة ياوندي على الاقل بنقطة للحفاظ على آماله بالتأهل، رغم ادراكه لصعوبة المهمة.

استهل الرأس الأخضر مبارياته في البطولة القارية بالفوز على إثيوبيا المنقوصة 1-صفر، قبل أن يخسر “القروش الزرقاء” بالنتيجة ذاتها أمام بوركينا فاسو الخميس الماضي.

يحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط بالتساوي مع بوركينا فاسو، لذا يأمل في تفادي الخسارة امام المنتخب المضيف.

-بوركينا فاسو لتفادي الخسارة

في المباراة الثانية وعلى ملعب بافوسام، ستكون بوركينا فاسو أمام فرصة التأهل إلى دور الـ 16 أمام إثيوبيا، علماً أن الاخيرة تحتاج إلى النقاط الثلاث للابقاء على آمالها الضئيلة بالتأهل قائمة.

ردت بوركينا فاسو بعد خسارتها أمام الدولة المضيفة بالفوز على الرأس الأخضر بهدف نظيف الخميس الماضي، بفضل حسن بانديه في الدقيقة 39.

ولم يذق منتخب “الخيول” طعم الخسارة في 9 من مبارياته الـ 10 الاخيرة في مختلف المسابقات، مقدماً أفضل مستوياته في البطولة القارية على الرغم من افتقاده للعديد من لاعبيه الاساسيين.

غاب مهاجم أستون فيلا الانكليزي برتران تراوريه عن مباراة منتخبه الاخيرة جراء اصابته بفيروس كورونا، في حين ترتفع اسهم عدم مشاركته في مباراة الإثنين.

غير أن بديل تراوريه، بانديه كان على قدر الآمال بمنحه بوركينا فاسو النقاط الثلاث على أمل أن يكرر انجازه في اللقاء الحاسم.

واستعادت بوركينا فاسو جهود مدافع باير ليفركوزن إدموند تابسوبا الذي خاض اللقاء السابق أمام الرأس الأخضر بعد تعافيه من “كوفيد-19″، حين من المتوقع أن يبدأ في قلب الدفاع مرة أخرى.

ويخوض “الخيول” نهائيات أمم أفريقيا عقب تعادلهم مرّتين مع الجزائر بطلة القارة في تصفيات كأس العالم 2022.

من ناحيته، ما زال منتخب إثيوبيا يبحث عن نقاطه الاولى في  النهائيات، فيما يلوح في الأفق شبح خروجه من دور المجموعات للمرة الخامسة توالياً.

وسيتواجه المنتخبان للمرة الرابعة، حيث فازت بوركينا فاسو مرتين مقابل فوز لرجال اللاعب السابق والمدرب الحالي ويبيتو أباتي.