نوسوسيال

صحيفة نداء الوطن اللبنانية: “2022 عام تصفية الحسابات”

155

 

تناولت  الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 01 كانون الثاني /يناير 2022 العديد من المواضيع العربية والدولية، أبرزها مقال حول مستقبل المشهد السياسي اللبناني عام 2022  و موضوع عن التحديات الجيوسياسية للعالم خلال العام الجديد.

صحيفة نداء الوطن اللبنانية

2022عام “تصفية الحسابات”!

تقول صحيفة نداء الوطن اللبنانية إن الأكثرية الحاكمة بلبنان  رئاسياً ونيابياً ووزارياً، تدخل عام 2022 معتركاً وجودياً على أكثر من جبهة ومحك، سيما وأنه سيكون عام “تصفية الحسابات”، سواءً معها في صندوق الاقتراع، أو بين أركانها الذين بدأوا “يتناهشون” بعضهم بعدما أفرغوا موائد الدولة وأفلسوا مواردها وتركوا خزائنها “على الحديد” يتآكلها صدأ التفليسة والانهيار… ومن حيث انتهى العام المنصرم سيبدأ العام الجديد على “صفيح ساخن” بين شركاء الحكم، لتسكير الحسابات العالقة بينهم والتأسيس لفتح صفحة جديدة من التسويات والمقايضات تعيد رصّ صفوف المنظومة وشدّ أشرعتها في مواجهة رياح الاستحقاقات العاتية الآتية، مالياً واقتصادياً واجتماعياً وحدودياً وانتخابياً.

وأفادت الصحيفة اللبنانية انّ المعطيات السياسية المتواترة من أوساط “التيار الوطني”، بلبنان  تفيد بأنّ جبران باسيل سيعمد إلى “رفع الصوت والسقف” في خطابه ظهر غدا الأحد، لينطلق من “روحية العناوين التمهيدية العريضة التي رسمها رئيس الجمهورية ميشال عون مطلع الأسبوع، باتجاه الغوص في نظرته التفصيلية لمقاربة أوجه “أزمة النظام” و سبل الخروج منها، مع تحميله المسؤولية عن عرقلة العهد وتعطيل آخر حكوماته إلى الثنائي الشيعي بشكل رئيسي، من دون أن يستثني مسؤولية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن خرق الدستور بعدم توجيه الدعوة إلى انعقاد مجلس الوزراء”.

صحيفة الاتحاد الامارتية 2022.. وجيوبولتيك العالم المتغيّر

كتب اميل امين  في صحيفة الاتحاد الامارتية  مقالا اعتبر أنه ليس سراً أن حلف شمال الأطلسي تبدو شهيته مفتوحة للتمدد شرقاً، وهو الأمر الذي لم ينكره أمين عام الحلف قبل نحو شهرين، خُيّل للعالم أن الصراع الجيوبولتيكي، يكاد ينفلت وبدا وكأن الحشود على حدود روسيا مع أوكرانيا تنذر بصراع إقليمي كبير، لن ينفك أن يضحى مواجهة عالمية.

ولعل الذين تابعوا المؤتمر الصحفي الأخير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوقنون أن سيد الكرملين لا مجال لاختباره، فهو حازم وحاسم مرة واحدة، وفي مواجهة أي تحركات عسكرية للناتو بالقرب من حدود بلاده، في محاولة لتغيير وجه بولتيك المنطقة والعالم، سيكون مهيئاً للقيام بردات فعل عنيفة، ما يعني أن سلام العالم مُعرّض لمواجهة كونية شاملة.

وأوضح الكاتب أن في الصورة الدولية تغيران مثيران، الأول خاص بالموقف الأميركي، والذي يبدو أنه اضطر بشكل أو بآخر إلى تغيير استراتيجيته، في ظل الموقف الروسي، حتى وإنْ كان تغيراً مؤقتاً .

والثاني خاص بتعزيز التعاون الروسي – الصيني، كمسار لمواجهة الضغوط الأميركية المتزايدة، وقطع الطريق على واشنطن التي تحاول تكرار سيناريو وضع العصا بين دواليب بكين وموسكو، كما حدث خلال الحرب الباردة، بدءاً من سبعينيات القرن الماضي.

صحيفة القدس العربي: نهاية عام ــ نهاية حقبة!

عنوان افتتاحية القدس العربي للعام الجديد حيث أوضحت ان الصعيد الإقليمي والعالمي، ورغم إعطاء الأطراف المعنيّة بضع إشارات إلى التقدم في ملف مفاوضات فيينا حول المشروع النووي الإيراني، ومحاولة تركيا موازنة أزمة عملتها ونزاعاتها السياسية الخارجية، وحديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أول أمس الخميس، عن «ارتياحه» لاتصال هاتفي من نظيره الأمريكي جو بايدن، فإن التصريحات اللاحقة للإدارة الأمريكية وحلف الأطلسي أظهرت تشددا كبيرا يمكن أن يدفع الأمور، في العام المقبل، نحو مواجهة ستترك آثارا كبيرة على الوضع العالمي.

وتقول افتتاحية القدس العربي في موضوع آخر لا زالت السلالات المتحوّرة من وباء كورونا تنشر الرعب من الموت بين البشر، وتقطّع أوصال العالم، وتدفع السلطات إلى أشكال من تقييد الحركة عبر منع التجمعات الكبيرة أو محاصرة مناطق أو وقف الرحلات الداخلية أو الخارجية، وتستثمر بعض الأنظمة كل هذه القيود لتعزيز سلطاتها، ويلجأ ملايين، في ظل هذا الجو غير المسبوق، إلى نظريات المؤامرات، وتتعزز الأجواء العنصرية ضد الأقليات، والشعوب الأخرى.