/ تقرير:نوس سوسيال /
جاءت زيارة الرئيس السيسي في ظل توقعات بانعكاسات إيجابية لها ليس فقط على مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، لكن أيضا على مستوى التنسيق والتعاون في الملف الليبي وشرق
المتوسط لمواجهة أطماع تركيا.”، إن الزيارة تكتسب أهمية خاصة في هذا التوقيت، خاصة أنها جاءت قبل أيام من قمة الاتحاد الأوروبي، ، والعقوبات المرتقبة على نظام الرئيس التركي رجب طيب ردوغان.
وهي مرحلة جديدة في العلاقات المصرية الفرنسية القائمة على فكرة المصالح المشتركة والفوائد المتبادلة. لها دلالات سياسية واستراتيجية، ورسائل غير مباشرة موجهة للأطراف التي تسعى للعبث في أمن الشرق الأ وسط وعلى رأسها تركيا. هذه الزيارة ستكون لها تداعياتها على المستوى الإقليمي، حيث من المرتقب فرض عقوبات على تركيا.
جاءت زيارة الرئيس السيسي في ظل متغيرات إقليمية وعالمية عديدة، مع العلم أن باريس تطمح أن تقود الاتحاد الأوروبي، ولها حضور في عدة ملفات، علاوة على أنها من الدول المتقدمة في ضرورة مواجهة الخطر التركي. و أوروبا شعرت أخيرا بالخطر التركي بعد أن كانت لفترة طويلة تخضع للإبتزاز من أنقرة لاسيما في ملف الهجرة غير الشرعية.