أكد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي أنه بمساعدة من حلفاء بلاده في الخليج عزلت حملة الضغط القصوى إيران دبلوماسيا وعسكريا واقتصاديا، وتمكنا من حرمان النظام في طهران من مليارات الدولارات التي كان سيستخدمها في دعم الإرهاب واستخدام عملائه لتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتا إلى أن استمرار هذه الضغوط دفع الإيرانيين إلى محاولة الاستجداء للحوار ورفع العقوبات أو تخفيفها.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية التي ألقاها عبر وسائل الاتصال المرئي «عن بعد» في انطلاق النسخة السادسة عشرة من قمة الأمن الإقليمية «حوار المنامة 2020» التي تقام بحضور ممثلي أكثر من 20 دولة حول العالم من كبار المسؤولين والعسكريين والخبراء.
وشدد بومبيو على أن سلوك النظام الإيراني لا بد أن يتغير، وأن يتوقف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى، مشيرا إلى أن هذا النظام خذل شعبه أيضا.
وقال بومبيو إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رأت أن السبب الحقيقي للصراع في الشرق الأوسط لم يكن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بل داعش وإيران أكبر راعية للإرهاب في العالم.
ودعا بومبيو الإدارة الأمريكية الجديدة إلى ألا تسمح للنظام الإيراني بتهديد الأمم الأخرى، مشددا على أن ما فعلته إدارة ترامب كان هو الخيار الذكي في التعامل مع طهران.
وانتقد وزير الخارجية الأمريكي تعامل منظمة الصحة العالمية مع جائحة كورونا، لافتا إلى أنها فشلت في السيطرة على انتقال الفيروس من الصين إلى بقية دول العالم، مشيرا إلى أنها تحولت إلى أداة سياسية وليست منصة علمية.
وكان جون تشبمان مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية قد وجه الشكر إلى البحرين وجميع السلطات البحرينية التي ساعدت على إقامة هذه النسخة من حوار المنامة في ظل الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».
وأشار إلى أهمية القضايا التي تناقشها قمة حوار المنامة في النسخة الحالية، داعيا إلى ضرورة التركيز على ما أسماه بالدبلوماسية القانونية من أجل خلق مؤسسات متعددة الأطراف تراعي متغيرات الحقبة الجديدة في ظل التأثيرات والتحولات الاستراتيجية التي يشهدها العالم.
مع انطلاق حوار المنامة.. وزير الخارجية الأمريكي: نجاحات إدارة ترامب في المنطقة تتحدث عن نفسها
أكد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي أن النجاحات التي حققتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منطقة الشرق الأوسط سوف تتحدث عن نفسها، مشيرا إلى أنه منذ أربع سنوات، رأت هذه الإدارة أن السبب الحقيقي للصراع في الشرق الأوسط لم يكن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بل داعش وإيران – أكبر راعية للإرهاب في العالم، لافتا إلى أن بلاده نجحت في قيادة التحالف الدولي للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي وهو نصر دولي كبير.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية التي ألقاها عبر وسائل الاتصال المرئي «عن بعد» في انطلاق النسخة السادسة عشرة من قمة الأمن الإقليمية «حوار المنامة 2020» التي تقام بحضور ممثلي أكثر من 20 دولة حول العالم من كبار المسؤولين والعسكريين والخبراء.
وشدد على أن بلاده أظهرت حقيقة النظام في إيران الذي يعادي العالم، وذلك بعد أن تعلمت من دروس الماضي في التعامل مع هذا النظام، حيث رفضت إدارة ترامت اتباع سياسة الاسترضاء ووضعت الردع كأولوية في التعامل مع إيران، لذا خرجت الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي: بمساعدة من حلفائنا في الخليج، عزلت حملة الضغط القصوى إيران دبلوماسياً وعسكرياً واقتصادياً، وتمكنا من حرمان النظام في طهران من مليارات الدولارات التي كان سيستخدمها في دعم الإرهاب واستخدام عملائه لتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتا إلى أن استمرار هذه الضغوط دفعت الإيرانيين إلى محاولة الاستجداء للحوار ورفع العقوبات أو تخفيفها.
وأشار إلى أن إسرائيل الديمقراطية شريك وليست مشكلة، منوها إلى ما قامت به الولايات المتحدة من جهود ساعدت قادة المنطقة على إقامة السلام، مؤكدا أن كثيرا من الدول سوف تحذو حذو الإمارات والبحرين والسودان، مضيفا أن ما تحقق من إنجاز يستهدف جلب إمكانيات لإقامة مستقبل أفضل للشرق الأوسط بدلا من السياسات المعطوبة في السنوات الماضية، منوها بنجاح الاتفاقية الإبراهيمية، مشددا على أن هذا الاتفاق لن يكون حبرا على ورق وإنه سلام بين الشعوب.
وتطرق بومبيو في حديثه إلى موقف بلاده من الصين، مستبعدا حدوث حرب بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، ولكنه شن هجوما حادا على إدارة الحزب الشيوعي الصيني، لافتا إلى أن بلاده تسعى إلى حشد كل الدول للتصدي لممارسات هذا الحزب.
وبشأن استغلال إيران نفوذها في المنطقة بإقامة شبكة لتغيير توازن القوى في الشرق الأوسط، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ان إيران تواصل بناء قدراتها النووية وتواصل التداخل في شؤون دول منطقة الشرق الأوسط، لذا لا بد من التعامل مع هذه الممارسات، لافتا إلى ان الاتفاق النووي كان به نقاط ضعف ساعدت إيران في مد شبكة نفوذها في المنطقة، وهو الأمر الذي جعل دول المنطقة غير راضية عن هذا الاتفاق.
وشدد بومبيو على أن سلوك النظام الإيراني لا بد أن يتغير، وأن يتوقف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى، مشيرا إلى أن هذا النظام خذل شعبه أيضا.
وكشف عن أنه رغم الاتفاق النووي، فإن إيران واصلت برنامجها النووي وأن 20% مما تم تخصيبه من اليورانيوم المشع تم خلال فترة الاتفاق، وأشار إلى أن العقوبات الأمريكية أجبرت إيران على اتخذا خيارات صعبة وكذلك واجهت الميليشيات الإيرانية في المنطقة أوضاعا صعبة، كما هو الحال مع حزب الله في لبنان الذي يواجه رفضا شعبيا.
ودعا بومبيو الإدارة الأمريكية الجديدة بألا تسمح للنظام الإيراني بتهديد الأمم الأخرى، مشددا على أن ما فعلته إدارة ترامب كان هو الخيار الذكي في التعامل مع طهران، بحيث لا يجب أن نسمح لإيران بأن تتابع برنامجها النووي وأن تصل إلى التكنولوجية النووية التي تهدد بها المنطقة، لأن هذه مخاطرة على الأمن والاستقرار به.
وحول إمكانية الصلح بين السعودية وقطر، أكد وزير الخارجية الأمريكي أهمية إقامة هذا الصلح لمنطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن بلاده تبذل ما في وسعها للمساعدة في إقامة حوار بين البلدين، مشيرا إلى أنه ليس هناك توقعات بمشاركة البلدين في الاتفاق الإبراهيمي لأن كل دولة لها تقاليدها وثقافتها.
وأضاف أن بلاده ترى أنه حان الوقت لحل هذا الصراع بما يعود بالنفع على المنطقة.
وانتقد وزير الخارجية الأمريكي تعامل منظمة الصحة العالمية مع جائحة كورونا، لافتا إلى أنها فشلت في السيطرة على انتقال الفيروس من الصين إلى بقية دول العالم، مشيرا إلى أنها تحولت إلى أداة سياسية وليست منصة علمية.
وتطرق إلى أن جهود بلاده في ردع إيران وداعش هي التي مكنت العراق من الوصول إلى ما وصلت إليه حاليا من خلال مساعدة رئيس الوزراء العراقي، كما أن بلاده ساعدت في حماية الأمن والارواح من خلال توفير كل الجهود لتحقيق الاستقرار في العراق.
وقال نحن نقف مع رئيس الوزراء العراقي في حملته ضد المليشيات المدعومة من إيران، ومع الشعب اللبناني الذي يرفض حكم حزب الله الفاسد.
وتناول وزير الخارجية الأمريكي في كلمته جهود بلاده في إقامة اتفاق سلام في أفغانستان، لافتا إلى أن جميع الأطراف عليهم الانخراط في الحوار، لأن المفاوضات ستكون صعبة ولكن يجب أن تستمر.
واستبعد بومبيو أن تحل الأزمة في الصحراء المغربية عسكريا معبرا عن تطلعه إلى قدرة المغاربة على إيجاد حل لهذه الأزمة.
وحول ما يجب أن تفعل دول الشرق الأوسط بشأن الصين، قال بومبيو لقد أعمتنا علاقاتنا التجارية العميقة عن الأنشطة الخبيثة للصين، وعلينا أن نتحمل مخاطر السماح لها بالوصول إلى مناطق مثل الاتصالات السلكية واللاسلكية على محمل الجد.وكان جون تشبمان مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية قد وجه الشكر إلى البحرين وجميع السلطات البحرينية التي ساعدت على إقامة هذه النسخة من حوار المنامة في ظل الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».
وأشار إلى أهمية القضايا التي تناقشها قمة حوار المنامة في النسخة الحالية، داعيا إلى ضرورة التركيز على ما أسماه بالدبلوماسية القانونية من أجل خلق مؤسسات متعددة الأطراف تراعي متغيرات الحقبة الجديدة في ظل التأثيرات والتحولات الاستراتيجية التي يشهدها العالم.