نوسوسيال

تقرير نوس سوسيال/ كيسنجر يحذر من بوادر حرب عالمية وشيكة

667

 

كيسنجر يحذر من بوادر حرب عالمية وشيكة

قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، إن الولايات المتحدة والصين يجب أن تضعا حدودا للمواجهة، وإلا فإن العالم سيجد نفسه في وضع مماثل للحرب العالمية الأولى

وأفاد تقرير لوكالة “بلومبيرغ” بأن كيسنجر يعتقد أن الولايات المتحدة والصين، اللتين يمكن أن يسمى نزاعهما بـ “حرب باردة جديدة”، يجب أن ترسما حدود المواجهة، مشددا على أنه دون ذلك، يستحيل

تحقيق خفض عام للتصعيد.وقال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق بهذا الصدد: “يمكنكم القول إن هذا الأمر مستحيل تماما. لكن إذا كان هذا مستحيلا تماما، فسنجد أنفسنا في وضع مشابه للحرب العالمية

الأولى”.ورأى كيسنجر أن الصراع بين واشنطن وبكين كان بسبب ظهور تقنيات جديدة غيرت المشهد الجيوسياسي.وأكد الوزير الأسبق الملقب بثعلب الدبلوماسية الأمريكية، قناعته بأن الوقت قد حان

لتدرك الولايات المتحدة المتغيرات في العالم الحديث، وهي أمور لفت إلى أنها، معقدة للغاية، بحيث لا يمكن لدولة واحدة أن تستمر في الحفاظ على هيمنتها في نفس الوقت، سواء في الاقتصاد أو في

المجال الاستراتيجي.وكان كيسنجر قد صرح في عام 2019 بأن الصراع بين الولايات المتحدة والصين قد يؤدي إلى “عواقب وخيمة” من شأنها أن تكون “أسوأ من عواقب الحروب العالمية”، ولتفادي ذلك،

نصح البلدين بحل خلافاتهما.يشار أيضا إلى أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، كان أعلن في يوليو الماضي أن بكين ستتخذ إجراءات حازمة وحاسمة ضد واشنطن إذا تدهورت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

كيسنجر: واشنطن وبكين تقفان على “شفا حرب باردة”

واعتبر هنري كيسنجر ، أن الولايات المتحدة والصين اقتربتا بشكل كبير جدا من حافة المواجهة، وقال إن الدولتين تقفان على “شفا حرب باردة”.  وحذر من أنه إذا لم يتم القيام بأي شيء، فإن عواقب النزاع

قد تكون أسوأ من نتائج الحرب العالمية الأولى.وقال السياسي الأمريكي المخضرم، في كلمة خلال المنتدى الاقتصادي الجديد الذي نظمته Bloomberg Media Group: “اعتقد أنه من المهم جدا، أن تتبع

فترة التوتر النسبي، محاولة جادة لفهم المشكلات السياسية التي تسببت فيها والعمل من أجل لها. ويجب على الجانبين، بذل الجهود لحلها. حتى الآن لم يفت الأوان للقيام بذلك، لأننا ما زلنا نقف عند فح

الحرب الباردة”.ويعتقد كيسنجر أن الولايات المتحدة والصين، تتفوقان في الوقت الراهن، على الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في فترة الحرب الباردة، وشدد على أن بكين وواشنطن ستحاولان في ظل

الحرب التجارية بينهما، التسبب في مشاكل لبعضهما البعض في جميع أنحاء العالم.وشدد كيسنجر على ضرورة محاولة الحد من عواقب النزاع بين الصين والولايات المتحدة.وقال: “إذا ترك هذا النزاع

بدون رقابة،  فقد تكون عواقبه أسوأ مما كانت عليه في أوروبا بعد الحرب”.وأعرب عن أمله، بأن تسمح المفاوضات التجارية بين الدولتين، ببدء الحوار السياسي بينه

لافروف يجتمع مع عميد الدبلوماسية الأمريكية

عقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لقاء مع الدبلوماسي الأمريكي المخضرم ووزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر في نيويورك الجمعة.

وذكرت الخارجية الروسية على صفحتها في “فيسبوك” أن لافروف زار كيسنجر على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وحضر اللقاء السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف. المحادثة الوضع الحالي في العلاقات الروسية الأمريكية وآفاقها المستقبلية، إضافة إلى عدد من القضايا الملحة على الأجندة الدولية.

ويعد كيسنجر، الذي شغل منصب وزير خارجية بلاده في السبعينيات من القرن الماضي، أحد مهندسي سياسة الانفراج في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي آنذاك.

وخلال العقود الأخيرة يعتبر كيسنجر من أبرز الخبراء في شؤون السياسة الخارجية الأمريكية، ويستمع لنصائحه كبار المسؤولين في واشنطن.

“الثعلب العجوز” ينصح ترامب “بالصداقة” مع روسيا ضد الصين

 

نصح وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعات خاصة في واشنطن، بالعمل مع روسيا من أجل احتواء الصين، وفقا لتقرير وكالة تاس الروسية.

لا يتوانى كيسنجر (95 عاما) الذي تطلق عليه بعض الصحف الأمريكية لقب “الثعلب العجوز”، عن توجيه نصائحه لمعظم الرؤساء الأمريكيين، وخاصة للرئيس الحالي ترامب، الذي  يعرفه منذ عقود. ويعرب ترامب عن احترامه العميق لكيسنجر وعن امتنانه لتبادل الأفكار معه.

ووفقا لوسائل الإعلام الغربية، فإن استراتيجية كيسنجر تركز على حرمان الصين من حرية المناورة على الساحة الدولية، وفي بحر الصين الجنوبي، حيث تحاول ضم جزر اصطناعية أنشأتها هناك لأراضيها.

وذكرت صحف أمريكية أن كيسنجر طرح هذه التوصيات في محادثة مع زوج ابنة ترامب ومستشاره الخاص، جاريد كوشنر.

في وقت سابق، اعتبر كيسنجر أن اجتماع ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر لا بدّ ولا مفر منه.

ولكن كيسنجر، الذي تشاور مع ترامب والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 17 مناسبة على الأقل، اعتبر أن الرئيس “ترامب أضاع فرصة عظيمة خلال لقائه مع بوتين لأنه  لم يستغلها جيدا”.

قبل أشهر قليلة، نصح وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كيسنجر ” السلطات الأمريكية بألا تبدأ حربا منفردة قرب الحدود الصينية والروسية”، مرجعا ذلك إلى أن “القسم الأكبر من دول العالم لا يؤيدنا”.

وقبل قبول كوريا الشمالية بنزع سلاحها النووي، رأى “الثعلب العجوز” كيسنجر أن على الولايات المتحدة أن تحصل على دعم بكين لممارسة الضغط على كوريا الشمالية، بهدف إجبار بيونغ يانغ على التخلي عن الأسلحة النووية.

وحذّر كيسنجر قادة العالم الحاليين من أنهم “في مرحلة خطيرة للغاية بالنسبة لمستقبل العالم”، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، يمثل نهاية مرحلة أو حقبة عالمية بكل ما فيها وبداية أخرى، لكنه (ترامب) لم يدرك ذلك بعد، بحسب ما ذكرته مجلة “نيوزويك” الأمريكية.

وفي مقابلة نادرة مع صحيفة “فاينانشيال تايمز” الأمريكية، نشرت يوم الجمعة، عقد “كيسنجر” البالغ من العمر 95 عاما، مقارنة بين أحداث العصر الحالي وبداية الحرب العالمية الثانية، موضحًا أن قمة هلسنكي التي جمعت ترامب وبوتين لم يكن لها مبرر من الأساس، إذا يعتقد أنه “كان ينبغي تنفيذ القمة بشكل مختلف”.

وبشأن القرارات القيادية والسياسية التي اتخذها ترامب مؤخرًا، قال كسينجر: “أعتقد أن ترامب قد يكون واحدًا من تلك الشخصيات في التاريخ التي تظهر من وقت لآخر للاحتفال بنهاية حقبة”، مضيفا: “لا يعني ذلك بالضرورة أنه يعرف ذلك، أو أنه يفكر في أي بديل رائع. يمكن أن يكون مجرد حادث” .

وفي نهاية المقابلة، أعرب كيسنجر عن أسفه لعدم وجود قادة حاليين على استعداد لمناقشة إنشاء نظام عالمي والحفاظ عليه اليوم، حيث قال: “مع الأسف لا توجد نقاشات حقيقية اليوم، إنه شيء نحتاج إليه وبشدة”.