نوسوسيال

تقرير:حسن ظاظا/ الوفد الروسي يبحث المرحلة الانتقالية مع الأسد

847
  /  وس سوسيالن تقرير: حسن ظاظا  /

أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مؤتمرا صحفيا مشتركا مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائب رئيس الحكومة الروسية يوري بوريسوف، أكد من خلاله أن السوريين وحدهم هم من يقررون مصيرهم، وأن القوى الخارجية تسعى لخنق هذا الشعب بالعقوبات.

وقال لافروف: “لا.. ليست كل القوى الخارجية راضية عن التطورات الإيجابية في سوريا وتحاول تمرير أجنداتها الانفصالية وخنق الشعب السوري من خلال العقوبات الأحادية الجانب”.

وأضاف: “الميزة الأهم للمرحلة هي أن سوريا بدعم من روسيا انتصرت في حربها على الإرهاب”، مشيرا إلى أن “الوفد الروسي أكد مجددا الالتزام الصارم بسيادة سوريا وسلامة ووحدة أرا ضيها

من جانبه أكد نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، أن “مشروع الاتفاقية الجديدة بين سوريا وروسيا يضم أكثر من 40 مشروعاً جديداً في مجال إعادة إعمار قطاع الطاقة”، مشيرًا إلى أن “معاناة السوريين تأتي بسبب الحصار الاقتصادي وقانون قيصر الأمريكي، ويتم العمل على خرق هذا الحصار“.

وأضاف: “للأسف الشديد معظم حقول النفط والغاز خارج سيطرة الحكومة السورية ما يمنعها من استئناف استخراج النفط”، كما نوه أيضًا إلى أن “الأمر نفسه ينطبق على محاصيل زراعية مثل القمح كانت سوريا تصدرها والآن تستوردها”.

وتابع: “حققنا إنجازات مهمة في اللجنة المشتركة السورية الروسية كتطوير ميناء طرطوس”.

وأوضح أن “الشعب السوري لا يشعر بالتحسن بسبب الحصار الاقتصادي وقانون قيصر بجانب أزمة وباء كورونا”.

                           الدستور السوري

وفي هذا السياق، ورداً على سؤال صحفي أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم أن “الدستور القادم هو شأن ما يتوصل إليه أعضاء لجنة مناقشة الدستور وسواء أكان دستوراً جديداً أم تعديلاً سيطرح للاستفتاء الشعبي ليحظى بأوسع تمثيل ممكن”، لافتاً إلى أنه “سيستمر النقاش بشأن الدستور حتى يتم التوصل إلى تفاهم فيما بين أعضاء لجنة مناقشة الدستور ولا علاقة له بالانتخابات الرئاسية التي ستجري في موعدها العام

وأضاف المعلم: “لا جدول زمني لصياغة الدستور الجديد وهو شأن خاص بأعضاء اللجنة الدستورية”.

وتابع أن “الدستور يحتل قدسية خاصة للشعب ويجب أن ينجز بما يحقق مصلحة السوريين”، منوها إلى أن “في سوريا لا ندعم أي اتفاق يتعارض مع الدستور السوري”.

وأكد أنه في سوريا “ستجري انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في موعدها وكل من تتوفر به شروط الترشح بإمكانه أن يترشح، ولا علاقة للمناقشات الجارية حول الدستور بها”.

بدوره أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن السوريين وحدهم هم من يقررون مصيرهم.

وأشار لافروف إلى أنه “من المستحيل وضع حد زمني لعمل اللجنة الدستورية السورية”.

أجرى نائب رئيس الحكومة الروسية يوري بوريسوف مؤتمرا صحفيا مشتركا مع وزيري الخارجية، السوري وليد المعلم والروسي سيرغي لافروف، أكد من خلاله سعي روسيا الدائم لتعزيز العلاقات العسكرية والسياسية والاقتصادية مع سوريا.

وقال بوريسوف: “أجرينا مباحثات بناءة ومفيدة مع رئيس الحكومة الجديد وبحثنا سبل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي”.

وأضاف: “نعمل بنشاط في إطار اللجنة السورية الروسية المشتركة”، مشيرا إلى أن “روسيا تربطها مع سوريا علاقات شراكة في مختلف المجالات ونحن نبذل قصارى جهدنا لتعزيزها”.

بوريسوف: مشروع الاتفاقية الجديدة بين سوريا وروسيا يضم أكثر من 40 مشروعا في مجال إعادة إعمار قطاع الطاقة واستخراج النفط من البحر.

بدوره أشار لافروف إلى أنه “بالدعم الحاسم من روسيا انتصرت سوريا على الإرهاب الدولي وعلى القوى الخارجية الداعمة له والتي سعت لتدميرها”، مبيناً أن “بعض الدول والقوى الخارجية تحاول تمرير مخططاتها الخاصة وخنق الشعب السوري باستخدام العقوبات الاقتصادية”.

وأضاف: “أمام سوريا أولويات جديدة أهمها إعادة إعمار البنية الاجتماعية والاقتصادية وحشد المجتمع الدولي لتحقيق هذا الهدف”.

وأكد لافروف أنه تمت مناقشة مفصلة لأولويات تعاوننا التجاري والاقتصادي بين المعلم وبوريسوف.

وأوضح: “زيارتنا لدمشق مكرسة لمناقشة الأفق المستقبلية لتطوير العلاقات الثنائية في ضوء التطورات في سوريا والمنطقة والعالم”.

من جانبه أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم أن “الوفد الروسي أجرى لقاء بناء ومثمرا مع الرئيس الأسد شمل التعاون السياسي والوضع في سوريا والمنطقة”.

ونوه المعلم إلى أن مستقبل العلاقات مع روسيا اقتصاديا وسياسيا واعد ومبشر.

وأشار إلى أنه “لا ربط بين التعاون الاقتصادي والعلاقات السياسية بين روسيا وسوريا وهي تتطور فيما يحقق المصلحة العامة للشعبين”.

 بعد8 سنوات جاءت زيارته  لدمشق  دمشق  ليبحث ملفين

لافروف في دمشق لأول مرة منذ 8 سنوات.. يبحث ملفين
هذه الزيارة هي الأولى للافروف إلى سوريا منذ العام 2012- جيتي

وصل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى دمشق، الاثنين، في أول زيارة له إلى سوريا منذ سنة 2012.

التقى لافروف رئيس النظام السوري بشار الأسد، قبل أن يجتمع بنظيره وليد المعلم وقدم له مقترحات ونصائح مشروع حل الأزمة السورية وناقش معه بنود مذكرة التفاهم بين حزب الإرادة

الشعبية ومجلس سوريا الديمقراطية والعلاقات الثنائية بين البلدين وكان قد وصل في وقت سابق وفد من الحكومة الروسية برئاسة نائب رئيس الوزراء، يوري بوريسوف، والممثل الخاص للرئيس

الروسي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط، نائب وزير خارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف.
وحظيت الزيارة التي يجريها الاثنين، لافروف إلى العاصمة السورية دمشق، باهتمام المراقبين، وسط توقعات بأن تحمل زيارة لافروف التي تعد الثانية منذ اندلاع الثورة السورية، والأولى منذ 8 سنوات، ملفات غير اعتيادية.

و بحث لافروف والوفد السياسي والاقتصادي المرافق له، جملة من الملفات، على رأسها الملفات المتعلقة بالوضع الميداني في شمال غرب سوريا، حيث جرى حول هذه المنطقة تفاهمات تركية- روسية، وكذلك ملف “اللجنة الدستورية”، وآخرها الوضع الاقتصادي السوري المتهور.

حيث أن الزيارة الأولى عام 2012 كانت قد مهدت للانخراط الروسي الكامل في الملف السوري.

فإن من السهل الآن التوقع بأن الزيارة هذه لن تكون عابرة، مضيفا أنه “إن كانت روسيا بغرض إرسال رسائل للأسد، لكانت قادرة على ذلك، من خلال المبعوث الرئاسي الروسي الخاص لها في دمشق، ألكسندر لافرنتيف”.

والسؤال هنا هل باستطاعتنا القول إن هذه الزيارة تحمل تغييرا في السياسة الروسية تجاه الملف السوري؟ :   لذلك,  لا أعتقد، عودتنا روسيا على ألا تجري تغييرات في سياساتها الخارجية”.

  ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’   ملفان مهمان   ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’

وهذه الزيارة مخصصة لتناول ملفين في غاية الأهمية، الأول اقتصادي، متعلق بالأوضاع الاقتصادية المعقدة السائدة في سوريا، حيث الوضع الإنساني والمعيشي الصعب نتيجة كورونا وتأثيرات عقوبات “قيصر” الأمريكية، حيث تخشى روسيا من انهيار اقتصادي كامل.

وهذه الزيارة  أيضا قد تحمل خطة أو ملامح دعم الوضع المعيشي.

أما الملف الثاني، نرى أن روسيا بصدد وضع ملامح سياسية لتحريك الملف السياسي بشكل جاد، موض  وهنا يبدو أن الرؤية الروسية للحل في سوريا قد نضجت، حيث كانت ترى موسكو أن اللجنة الدستورية بوابة للحل السياسي، لكنها اليوم ترى أن تشمل كل الملفات التي ينص عليها القرار الأممي 2254، أي الدستور، والمرحلة الانتقالية، والانتخابات لسوريا المستقبل ومشروع روسي جديد وضع خارطة طريق شاملة

   ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’           خارطة الطريق ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’


و أن  هذه  الزيارة ستؤسس لوضع خطة طريق شاملة للتحركات الروسية المقبلة في الملف السوري.

وهذه الخارطة تأتي بعد تلقي موسكو رسائل أمريكية واضحة، تجلت في الدعم الأمريكي للمسار السياسي في جنيف، وهو ما تأكد بعد زيارة جيمس جيفري إلى جنيف، قبيل الجولة الأخيرة من محادثات الدستور”.

وهنا أيضا يبدو أن الموقف الدولي حيال سوريا نضج بما فيه الكفاية، ويبدو أن إطلاق العملية السياسية بات قريبا”.ومن هنا  نستدرك أن كل ذلك لا يعني أن هناك تفاهمات كاملة روسية – أمريكية حول سوريا”.

’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’الضغط على الأسد ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’


وعلمت  ( نوس سوسيال  )  أن لافروف و ضع النظام بمواجهة الحقائق الصعبة التي ترفض دمشق الاعتراف بها، وهي أنه من دون تقديم تنازلات حقيقية على الصعيد الدبلوماسي والسياسي فإن الأمور ستتجه للأسوأ، خاصة مع تصاعد هجمات تنظيم الدولة في البادية، وإعلان الولايات المتحدة تأييدها للموقف التركي في إدلب، الأمر الذي شجع أنقرة على إطلاق تصريحات قوية خلال اليومين الماضيين.

وعلمت نوس سوسيال من مصادر روسية مقربة من الكرملين:  أن روسيا طلبت من الولايات المتحدة التريث في إصدار الحزمة الرابعة من العقوبات الاقتصادية ضمن قانون “قيصر”، ووعدت بممارسة ضغط أكبر على النظام للانخراط الجدي في العملية السياسية المتعثرة حتى الآن.

من جانب آخر هناك  بعض المعيقات بين قدوم لافروف إلى دمشق، والمباحثات التي أجرتها موسكو وأنقرة حول الملف السوري.ةوهي الحشودات العسكري في شمال شرقي السوريا بعد زيارة الوفد الأمني التركي الى موسكو خلال وفد قسد

ولكن على ما يبدو توافقا روسيا تركيا على النظر بعين الريبة إلى التحركات الأمريكية شرق الفرات، وتحديدا بعد الإعلان عن اتفاق نفطي هو الأول من نوعه بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وشركات أمريكية.

فإن الزيارة تهدف في هذا السياق، إلى تهدئة الأوضاع في إدلب وجعل اتفاق إطلاق النار المنفذ منذ آذار/مارس الماضي مستداما، بما يخدم التحركات الروسية- التركية المشتركة في منطقة شرق الفرات