نوسوسيال

سويسرا:دلشا آدم/ الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات متعددة على تركيا

1٬616

الاتحاد الأوروبي: الوضع في شرق المتوسط سيء وأنقرة المسؤولة

 

الاتحاد الأوروبي: الوضع في شرق المتوسط سيء وأنقرة المسؤولة

بيتر ستانو، المتحدث باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأور

حمل الاتحاد الأوروبي تركيا المسؤولية عن “الوضع السيء” في شرق المتوسط، متهما إياها بالاستمرار في التصعيد رغم نداءات بروكسل لها للتحرك نحو التهدئة.

 

وذكر بيتر ستانو المتحدث باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن بروكسل أوصلت رسائل “واضحة” إلى أنقرة عبر قنوات متعددة، وأن على تركيا أخذها بعين الاعتبار، حتى لا تضطر الدول الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات مضادة.

وقال: “نحن واضحون من ناحية الموقف، الهدف، التوقعات والنتائج”، مضيفا أن المطلوب حاليا من تركيا هو أن تكف عن التصعيد، وتجلس إلى طاولة الحوار لإيجاد حلول مستدامة لكافة المشاكل.

وكانت بروكسل قد منحت تركيا “مهلة” للاستفادة من الوساطات والجهود الدبلوماسية لتهدئة الوضع في المتوسط، ملوحة بإمكانية اتخاذ إجراءات قاسية.

ومن المنتظر أن يناقش زعماء الدول الأوروبية التوتر في شرق المتوسط خلال قمتهم القادمة في 24 سبتمبر.

دبلوماسي أوروبي يكشف عن “إغراءات ” أوروبية لتركيا لتخفيف التوتر شرق المتوسط

 

دبلوماسي أوروبي يكشف عن

دعت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين إلى الحوار مع تركيا، وطالبت بأن تمتنع أنقرة عن اتخاذ خطوات أحادية تؤجج التوتر في شرق المتوسط.

وقال متحدث باسم المفوضية في إفادة صحفية اليوم الاثنين إن الاتحاد الأوروبي: “وإذا لم يؤت الحوار ثماره، تحرك بالفعل نحو العقوبات”.

وذكر دبلوماسي كبير بالاتحاد الأوروبي في تصريح منفصل يوم ، مشترطا  لمراسلة نوس سوسيال بعدم نشر هويته، “كما توجد عصا (العقوبات) سيكون هناك جزر لجعل تركيا تنخرط بجدية في حوار. هذا الجزر قد يكون إحراز تقدم على صعيد اتحاد جمركي جديد ومزيد من الأموال لبرنامج اللاجئين”.

يأتي ذلك بعدما بحث وزراء خارجية الاتحاد وعددهم 27 وزيرا الأسبوع الماضي التوتر بين اليونان وقبرص، وهما من أعضاء التكتل، وتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان في تصريحات صحفية: “الاتحاد الأوروبي يدعم سبل الحوار شرق المتوسط لكنه مصمم على فرض الاحترام والتعامل بالصرامة اللازمة إذا اقتضت الضرورة بما في ذلك فرض عقوبات على تركيا”.

وأضاف لودريان أن انتهاك المجال البحري لدولة عضو أمر غير مقبول، وأن على الاتحاد أن يتخذ جماعيا القرارات اللازمة.

وتصاعد التوتر في الآونة الأخيرة بين اليونان وتركيا بسبب التنقيب عن موارد النفط والغاز في منطقة شرق البحر المتوسط، وتختلف الدولتان العضوان في حلف شمال الأطلسي على بداية ونهاية الجرف القاري لكل منهما.

صرح رئيس الدبلوماسية الأوروبية في مؤتمره الصحفي يوم الجمعة الماضي  بأن الاتحاد الأوروبي يعد عقوبات ضد تركيا يمكن مناقشتها في القمة القادمة للتكتل في 24 سبتمبر كطريقة للرد على النزاع في شرق البحر المتوسط

وقال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي  (لنوس سوسيال ) إن الإجراءات يمكن أن تشمل الأفراد أو السفن أو استخدام الموانئ الأوروبية، مضيفا أن الاتحاد سيركز على كل ما يتعلق “بالأنشطة التي نعتبرها غير قانونية”.

وتصاعدت حدة التوترات بين تركيا واليونان بعد أن أرسلت أنقرة سفينة مسح إلى منطقة متنازع عليها في شرق البحر المتوسط هذا الشهر، في خطوة وصفتها أثينا بأنها غير قانونية.

’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’  إجتماع وزراء الخارجية’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’

ناقش وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، خلال اليوم الثاني من اجتماعهم غير الرسمي في برلين، مواضيع تتعلق بالعلاقات مع أنقرة على خلفية التوترات في شرق المتوسط

وبحسب ما أفادت وكالة “آكي” الإيطالية، فإنه “يبدو أن الخلاف مستمر في الاجتماعات بشأن طريقة التعاطي مع أنقرة التي تمضي قدما، برأيهم، في تصرفاتها الاستفزازية في شرق البحر الأبيض المتوسط”.

وفي هذا السياق، أشار وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك، إلى أنه منفتح على فرض عقوبات على تركيا، لو كان ذلك ضروريا، مؤكدا ضرورة انخراط الجميع في هذا الأمر.

أما فنلندا فتفضل إعطاء مزيد من الفرص للجهود الدبلوماسية الأوروبية والأطلسية لتهدئة التوتر، وقال وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو: “لدينا أمل بأن تؤدي الدبلوماسية لعودة أثينا وأنقرة لطاولة الحوار”.

وبحسب “آكي”، فإن “هذه المواقف لم تكن على مستوى طموحات وزير الخارجية اليوناني، الذي أشار إلى أنه يتطلع لتضامن حقيقي من قبل الأوروبيين مع بلاده”.

ومن المقرر أن يقدم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل، لوزراء الدول الـ 27، عرضا يتضمن مجموعة كبيرة من الخيارات الممكنة للتعامل مع تركيا في المستقبل.