نوسوسيال

الدستوري الحر التونسي يستنكر بشدة استخدام تركيا لللأجواء التونسية

711

 

أصدرالحزب الدستوري الحر في تونس بيانا يستنكر فيه استخدام المطارات التونسية والمعابر الحدودية لأي جهة خارجية  تدعم الاقتتال في ليبيا وجاء في البيان ان الحزب الدستور التونس يجدد رفضه المطلق لاستعمال المجالات الجوية والبرية والبحرية التونسية لتسهيل تواصل اي دولة أجنبية مع أحد الأطراف المتنازعة في ليبيا ويدين تحويل تونس الى ذراع يعمل بالوكالة لتنفيذالسياسات الخارجية على خلفية هبوط الطائرات التركية وتفريغ الشحنات الداعمة لاخوان المسلمين في ليبيا الموالين للنظام التركي الاخواني الأردوغاني

 

بيان استنكار الحزب الدستوري الحر التونسي

على إثر إصدار رئاسة الجمهورية بلاغا مفاده أنها ” سمحت بنزول طائرة تركية محملة بمساعدات طبية بمطار جربة جرجيس الدولي شرط أن يتم تسليم ما بها من مساعدات موجهة إلى الأشقاء في ليبيا إلى السلطات التونسية (أمن و ديوانة) و شرط أن تتولى السلطات التونسية وحدها دون غيرها إيصالها إلى معبر راس جدير ليتسلمها الجانب الليبي” ،لتنفيذ سياسات خارجية والمقصود هنا التواصل الاخواني بين حزب اردوغان اخوان المسلمين في تونس وحكوم الغنوشي الاخوانية ونحن في هيئة تحرير نوس سوسيال الدولية نستنكر ايضا ه

وتبعا للتصريح الإعلامي لمستشار وزير الصحة الذي حضر أمام باب الطائرة المذكورة لمتابعة تسلم الشحنة والذي جاء فيه أن الطائرة كانت محملة بمساعدات حفظ السلامة والوقاية الصحية خصص بعضها لفائدة تونس والبعض الآخر لفائدة ليبيا على أن يتم توزيع المساعدات التي ستبقى في تونس عبر الصيدلية المركزية فيما سيتم تخزين مساعدات الجانب الليبي وإيصالها عبر المصالح التونسية المختصة ،

واعتبارا للتضارب الصارخ بين تصريحات مستشار وزير الصحة ومنطوق بلاغ رئاسة الجمهورية مما يعزز الشكوك بخصوص مصداقية المعلومات التي تقدمها السلطات حول تعاملها مع الملف الليبي ،
فإن الحزب الدستوري الحر:
1- يستنكر التضارب بين المعلومات الصادرة عن رئاسة الجمهورية و تصريحات وتحركات وزارة الصحة ويندد بانعدام الشفافية في التعامل مع الملف الليبي وعدم التنسيق بين الحكومة ورئاسة الجمهورية في هذا الملف الخطير الذي يهدد أمن البلاد ويمس بالسيادة التونسية ،

2- يجدد رفضه المطلق لاستعمال المجالات الجوية و البرية و البحرية التونسية لتسهيل تواصل دولة أجنبية مع أحد الأطراف المتنازعة في ليبيا ويدين تحويل تونس إلى ذراع يعمل بالوكالة لتنفيذ السياسات الخارجية لغيرها من الدول ويسجل تمسكه بتمرير مشروع اللائحة البرلمانية التي سبق أن قدمها لإعلان البرلمان رفض التدخل الخارجي في ليبيا و مناهضة إحداث قاعدة لوجستية في تونس لتسهيل التدخل في شؤونها،

3 – يحذر من مغالطة الرأي العام وإيهامه بأن ما أقدمت عليه تونس يندرج ضمن تنفيذ تعهداتها الدولية في مجال الإغاثة وتقديم المساعدات الإنسانية باعتبار أن المساعدات صادرة عن دولة غير محايدة وصادق برلمانها على التدخل العسكري في ليبيا لنصرة أحد أطراف النزاع فضلا عن عدم التحقق من وصول المساعدات الى السكان دون تمييز وهو ما يخرج التوسط في إيصالها عن إطار تسهيل العمل الإنساني الدولي ويدخله في خانة الإصطفاف وراء جهات تهدف إلى تمويل وتقوية أحد الأطراف داخل دولة تعيش صراعات داخلية وهو تصرف مرفوض طبق نواميس القانون الدولي ،

4- يندد بالتصرف اللامسؤول الذي أقدمت عليه السلطات القائمة بتعريض المؤسسة الأمنية والعسكرية إلى مخاطر غير محسوبة العواقب واستنزاف قواها من خلال حشرها في عملية إيصال شحنة الطائرة التركية إلى الطرف الليبي بدل دعم جهودها الجبارة في حماية التراب التونسي وحفظ الأمن القومي،

5- يعلم الرأي العام أن نواب كتلة الحزب سيتقدمون في إطار رقابتهم على أعمال الحكومة بجملة من الأسئلة الكتابية والشفاهية لوزراء الصحة والداخلية والدفاع الوطني والشؤون الخارجية والنقل للاطلاع على خفايا الموضوع وإنارة الرأي العام وتحميل المسؤوليات السياسية والقانونية عن هذه الواقعة الخطيرة.

لا يتوفر وصف للصورة.