نوسوسيال

نوس سوسيال الدولية : تكشف أكاذيب اللبواني وإفترائه على الكرد

813

 

 

كمال اللبواني زارا إسرائيل مرات عديدة وبثت القناة الاسرائيلية الثانية لقاء معه وهو يتحدث عن تخوين الشعبين السوري والكردي  وهذا القزم يعتقد نفسه فيلسوف زمانه فاقداً للحس الوطني

وناكرا للدور الوطني للشعب الكردي الذي ساهم بفعالية كبيرة في الثورة العربية الكبرى والثورة السورية الكبرى كمال اللبواني القومجي المغرور بنفسه يجهل تاريخ سوريا السياسي والدور 

الرائد للكرد السوريين في تحرير سوريا من الأستعمار العثماني والفرنسي أيضاً, يتحدث عن تاريخ على مبدأ خالف تعرف وعلى مبدأ (( بجدوني وعطموني … فأنا تيساً معمعمو ))  أيها

التيس المعمعم ألا تدري من هو إبراهيم هنانو قائد ثورة الشمال السوري… أيها الغبي المعمعم هل تعلم ماذا قال ملك سوريا فيصل ابن الشريف حسين لوزير خارجيته الدكتور عبد الرحمن

الشهبندر مخاطبا الشهبندر قائلاً : (( يا شهبندر أنا ابن محمد رسول الله سأوافق على دخول فرنسا لدمشق )) فرد عليه..  (( وزير الخارجية الشهيد الدكتور عبد الرحمن الشهبندر وأنا كردي

ابن سوريا لا أسمح بدخول فرنسا لسوريا.. ولا لغيرها وأنا الكردي ابن سوريا )) أيها الغبي المعمعم ياكمال اللبواني يا فاقد الضمير والحس الوطني… يا عديم الأخلاق والقيم الشعب

الكردي في سوريا أصيل في أرضه ووطنه سوريا من عهد السومريين والكاشيين ومن قبل 5000 سنة قبل الميلاد هم اسلاف وأجداد الكرد والشعب الكردي اليوم في الشرق الأوسط أمتداد

تاريخي لأجداده السومريين أيها الغبي المعمعم تاريخ الكرد حافل في بناء مصر وسوريا وبلاد الشام.ونحن في نوس سوسيال الدولية ننشر هذا الرد الذي كتبه الزميل بيار روباري نظراً لأهميته التوضيحية حول حقيقة الكرد في النضال السوري ولهم تاريخ مجيد أيها المعمعم و القزم

الصغير يا كمال لبواني الغبي المنسلخ عن وطنه يا عميل الموساد الإسرائيلي وإليكم الرد القوي الذئ كتبه بيار روباري :

المقدمة كتبها حسن ظاظا

                                                                                                               

لم أكن أود أن أرد على ترهات وأكاذيب وتخرسات المعارضين السوريين العنصريين المستعربين، لأنني أعلم حق العلم الحقد يعمي قلوب وبصائر هؤلاء الناس، ولكن إستمرار البعض من هؤلاء مثل “كمال اللبواني” بالتهجم على شعبنا الكردي في غرب كردستان، ونفيه لوجود قومية أو إمة كردية في هذه المنطقة ووطن إسمه كردستان، والأهم من كل ذلك هو وصفه لشعبنا بصفات مشمئزة، دفعتني لأن أكتب هذا الرد. هذه النماذج القبيحة للغاية هي نسخة طبق الأصل عن البعثيين العنصريين، وزعيمهم المقبور “ميشيل عفلق” و”زكي الأرسوزي”، والفرق الوحيد بينهما، هو إرتداء هؤلاء طرابيش ليبرالية، ماركسية، إخوانية لا غير.

سأتناول بعض رموز هذه المعارضة وهي نماذج تمثل أكثرية الطيف الذي يسمي نفسه معارضة، وسأبدأ بصاحب الطربوش الليبرالي السيد “برهان غليون”، الذي خرج في بدايات الثورة السورية على إحدى شاشة التلفزة وإدعى: “أن الكرد في سوريا مجرد مهاجرين وسواهم بالسود في أمريكا”. وكلامه هذا مسجل وموجود على النت وبامكان كل شخص العودة لتلك المقابلة. ونكر غليون وجود شعب كردي في “سوريا” وأرض كردية. وأضاف قائلآ أنا مع إعطائهم حقق المواطنة كبقة المواطنين السوريين بمعنى حق العمل، الدراسة، الزواج والتملك، ورفض رفضآ قاطعآ منحهم أية حقوق سياسية ودستورية أو إعتبارهم قومية ثانية في البلد. وللتذكير إنتخب هذا العنصري البغيض رئيسآ للمجلس الوطني السوري المعارض، وكان يمكن أن يكون رئيسآ لسوريا تصوروا.

السؤال: كيف لشخص يدعي الثقافة، ويعتبر نفسه ليبراليآ ويؤمن بالحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها، أن يصادر هذه الحقوق عن الشعب الكردي، ويزور التاريخ وحقائق الجغرافية والديمغرافية وينسب البلد إلى العرب؟؟؟؟ من متى كان المنطقة أراضي عربية؟ ومن قال السوريين عرب؟

كيف للشعب الكردي في غرب كردستان، أن يثق بهذا الشخص وأمثاله بعدما تفوه بتلك المواقف المعادية له، وفي وضح النهار وعلى شاشات التلفزة؟؟؟

الشخص الثاني، الذي أريد التوقف عنده هو السيد “ميشيل كيلو”، صاحب الطربوش الماركسي، الذي هدد علنآ ومن على شاشة التلفزيون بحرق الكرد إن طالبوا بإقامة دولة كردية وتكون إسرائيل ثانية في المنطقة.

هل هناك أقصى وأحقر من هذا الكلام؟ من الذي أحرق البشر في التاريخ المعاصر، أليس النازي “هتلر” زعيم المانيا النازية؟ والجميع يعلم أنه أحرق أكثر من ستة ملايين إنسان بريئ لا ذنب لهم. وتعداد الكرد في غرب

كردستان حسب المعلومات المتوفرة لدي والموثوق بها، يقارب السبعة ملايين إنسان وأكثر. يعني السيد كيلو يريد حرق سبعة ملايين كردي بريئ، فقط لأنهم يطالبون بحقهم الشرعي والطبيعي في الحرية والإستقلال والعيش بعيدآ عن سيطرة العرب. وهذا هو أحد الأقطاب المعارضة الرئيسية، يعني ليس مواطنآ عاديآ.

 

السؤال هنا: ما الفرق بين هذا المجرم والفاشي وبين النازي هتلر والقاتل بشار الأسد؟ وكيف يمكن للكرد أن يتعايشوا مع مثل هذه النماذج المتوحشة؟

الشخص الثالث، الذي أريد التوقف عنده هو السيد “كمال اللبواني” الشيوعي العتيد وأحد المعارضين الشرسين للنظام الأسدي. اللبواني ومن خلال أحاديثه المتكررة حول سوريا كشف عما في نفسه المريضة،

وبان مدى حقده على الشعب الكردي. وأطلق مثل غليون وكيلو ومعاذ الخطيب والبيانوي والأسد، مجموعة من الأكاذيب، لا تعد ولا تحصى حول تاريخ منطقة شرق الأوسط، ومن ضمنها ما تسمى زورآ وبهتانآ اليوم بالدولة السورية، على غرار الدولة التركية والعراقية والإيرانية.

رفض هذا العنصري الذي يدعي العروبة، إجراء فحص (د ن أ) ليثبت لنا عروبته إن كان صادقآ في إدعائه، وهذا الرفض أعلنه في لقاء تلفزيوني ويمكن العودة له بكل سهولة وعلل سبب رفضه إجراء ذاك الفحص، أنه يخاف أن تكون النتيجة مخالفة لتوقعاته، هذا فقط على الهامش.

وأتحدى بقية القرطة من المعارضين السوريين أن يقوموا اباجراء ذات الفحص لنتأكد نحن وهم، إن كانوا فعلآ عربآ أم أنهم عربوا بفضل الإحتلال الإستيطاني العربي الإجرامي لأرض الكرد الهوريين والميتانيين والميدين وأحفادهم الذين يعيشون على هذه الأرض منذ أكثر من عشرة الاف سنة.

ينكر هذا المستعرب والمتثقف، وجود قومية أو إمة كردية، ويقول: “الكرد مجرد بدو ولم يكن لهم أي حضارة في التاريخ ولم يعيشوا في المدن بتاتآ، ولا ندري من أين أتوا“. هذا ما قاله حرفيآ وإستمعت إليه بنفسي،

ولم أكن أعلم شيئ عن هذا الشخص قبل فترة سوى أنه معارض، وقد أرسل لي أحد الأصدقاء الكرد بعض فيديوهاته، التي تناول فيها شعبنا الكردي بالسوء والإزدراء، وطلب مني الإستماع له والرد عليه. ومن هنا

كانت فكرة هذا الرد، وفي الحقيقة لم أعلم بتلك الفيديوهات، إلا عن طريق بعض الإخوة الذين يرسلون لي بين الحين والأخر، بعض الفيديوهات بهدف الإطلاع عليها.

الأكثرية الساحقة من المعارضين السوريين، يقولون أن الكرد ليسوا قومية وليسوا إمة ولا شعب، هم مجرد مهاجرين إلى هذ المنطقة والبعض يعتبرهم عرب تاهوا في الجبال. فدعونا أيها الإخوة الكرام نعرج على هذه المفاهيم أولآ، ولنرى إن كان فعلآ الكرد قومية وإمة وشعب أم لا.

مصطلح الشعب:

من دون الدخول في تفاصيل تعريف كلمة “الشعب” من الناحية اللغوية، والفلسلفية والسياسية، فهي تعني بإختصار شديد ركيزة أساسية من ركائز الدولة الحديثة، حيث من دون الشعب لا توجد الدولة، ولا توجد دولة

من دون وجود شعب. والشعب في أي دولة يمكن أن يكون مؤلف من قومية واحدة أو أكثر من قومية. وهناك حالات قليلة في العالم، يكون الشعب خليط من مهاجرين كأمريكا وأستراليا ونيوزيلندا، ولا يربطهم رابط سوى الدولة.

وهي رابطة سياسية تتمحور حول الجنسية يترتب عليها آثار قانونية مثل الحقوق والواجبات، والمواطن يستفيد من حماية الدولة التي توفرها له على المستوى الدولي، بالإضافة إلى بعض الحقوق الأخرى، التي

يتمتع بها مثل تولي الوظائف العامة، وحق الترشح والانتخاب، كما يقع على عاتقه مقابل ذلك واجبات تحددها المنظومة القانونية الداخلية، مثل واجب الولاء وأحيانآ الخدمة العسكرية، والمساهمة في الأعباء العامة للدولة أي دفع الضرائب.

هناك فارق كبير بين شعب وأخر، مثلآ هناك شعوب هي ذاتها قوميات وأمم لها خصوصيات خاصة وتتميزعن غيرها من الشعوب، حيث هناك رابط اللغة، الثقافة، العادات، اللباس، التقاليد، الأعياد، التاريخ المشترك بمعنى أخر يربط أفرادها رابطة الدم.

فمثلآ عندما نقول الشعب المصري أو اليمني، أنت تعلم أن لكل هذين الشعبين تاريخ مشترك وهم قومية في نفس الوقت، ولهم ثقافة خاصة بهم ولغة مستقلة، ولولا أن مصر تعرضت الإحتلال العربي لكان شعبها

لليوم يتحدث بلغته الأم، والمصريين ليسوا عربآ، وإن فرضت عليهم اللغة العربية وتحدثوا بها. والمصريين يربطهم رابط قومي أي رابط الدم. أما المواطنيين الأمريكيين لا يربطهم سوى تلك الأرض وجهاز الدولة.

المصري المقيم في أمريكا وكندا، وهو هناك يعرف عن نفسه على أنه مصري، ولن تجدوا مصريآ يعرف عن نفسه على أنه عربي، ولو كان عربيآ لما كان سمي مصريآ بالأساس. وكلمة اليمني أو اليمن لا علاقة لها بكلمة العربي نهائيآ.

هذا التسمية أطلقها “الأراميين” على سكان صحراء الجزيرة وتنطق على الشكل التالي (أرابيا) وتعني الصحراويين. ولهذا اليمنيون لا يسمون أنفسهم عربآ وأهل الجزيرة لم يكونوا يسمون أنفسهم عربآ، بل كانوا

يسمون أنفسهم حجازيين ونجديين وحتى في وقت محمد. إذآ الإدعاء بعربية سوريا مجرد تدليس وتزوير للتاريخ وكذب في وضح النهار. وما قلناه عن مصر والمصريين ينطبق بالضبط على الكرد وكردستان.

مفهوم الأمة:

يختلف مفهوم الأمة عن مصطلح الشعب، فالشعب يقوم على أساسآ رابطة سياسية (الجنسية) بينما الأمة تقوم على رابطة معنوية أساسها اشتراك أفراد الأمة في عناصر كثيرة أهمها: الأصل، العرق، اللغة، الدين، العادات، التقاليد، العقائد والأعياد.

غير أن مفهوم الدولة المعاصرة قام على أساس سياسية صهر الأجناس والقوميات وأصبحت المصلحة الوطنية هي القاسم المشترك، الذي يجمع أفراد الشعب ويجب على المواطن تقديم الولاء لها غير أن هذا لا يعني

تجاهل دور الأمة وعناصرها في توطيد الوحدة الوطنية، فالدولة الأمة تمتلك عناصر استقرار أكثر من الدولة التي يتكون شعبها من أمم عدة. ولا يمكن إعتبار المسلمين والمسيحيين والسيخ والبوذيين والزاردشتين أمم، هذه كذبة من أكاذيب العرب لخداع بقية المسلمين والسيطرة عليهم، ولا يمكن القبول بها على الإطلاق.

مفهوم العرق:

بالمختصر الشديد، العرق يعني قوم ما يجمعهم نفس الدم، اللغة، الثقافة، الدين، التاريخ، الأرض والعقائد، مثل الكرد، الارمن، الروس، الألمان، التجيك، الفرنسيين وغيرهم من الأعراق، ولا يشترط أن يجمعهم كيان سياسي.

العنصري والجاهل كمال لبواني لو زار مدينة “آمد” فقط، عاصمة كردستان وشاهد سورها ومعابدها وقصورها وقرأ تاريخها، الذي يعود لأكثر من ستة الاف، لصمت صمت القبور. إن عدد المدن الكبرى في كردستان بحجم مدينة حلب قبل الهجرة الريفية الأخيرة إليها، يتجاوز الأربعين (40) مدينة.

وأذكره بأن من بنوا مدينة حلب وحوران (هوران) وهي مدينة هورية، وحماة هم الكرد، وليسوا أجداده الذين كانوا يشربون بول البعير في ذاك الوقت ولربما حتى الأن. ولمعلوماته كان الكرد أصحاب حضارة عريقة وبفضلها

وعلى أكتافها بنى المقبور “كورش” إمبراطوريته، وما تسمى بالحضارة الفارسية مجرد كذبآ ودجل، هي حضارة كردية 90%. والدولة الساسانية كانت دولة كردية، والدولة الصفوية دولة كردية، والشاه “إسماعيل

الصفوي” كردي وهو الذي بدل المذهب السني بالمذهب الشيعي وكليهما أسوأ من بعضهم البعض، لأن الإسلام سيئ. وأضيف لمعلوماته الدولة الأيوبية كانت أيضآ دولة كردية وبنت عدد لا يحصى من الحصون

والقلاع التي يفتخر بها هذا الأمي. والدولة العثمانية بنيت على أكتاف شعبنا الكردي والبلد الوحيد الذي دخله

العثمانيين بإتفاق هو “كردستان” ولدينا الوثائق وبتوقيع السلطان وأمير إمراء كردستان البدليسي. وطوال عمر الدولة العثمانية كانت هناك ولاية رسمية وبحدود معروفة إسمها ولاية كردستان وتشمكل كل منطقة غرب كردستان بما فيها مدينة الموصل الكردية، والخرائط العثمانية الرسمية تؤكد ذلك، ولم تكن هناك ولاية إسمها سوريا.

إلى جانب التطور الحضاري أي المادي والمقصود به بناء المدن والإدارة وتكوير الزراعة والجيش، كان هناك جانب روحي أي ديني لا يقل أهمية عن الجانب المادي بل يفوقه أهمية كان الكرد سباقون إليه. أول ديني ما

فوق الوضعي أسس على يد نبي الكرد “زاردشت العظيم”، وإلى ما قبل الزاردشتية كانت كل الأديان وضعية، وكل شعب كان له ديانته الخاصة به وألهته المتعددة، ولم تعرف البشرية حينها أية حروب دينية على الإطلاق.

زاردشت هو الذي رفع الإله أول مرة من الأرض للسماء ووحده وليس أحدآ أخر قبله. وكلمة “غاد” بالإنكليزية و”غوت” بالألمانية والهولندية مأخوذة عن التسمية الكردية (خادا).

وحكاية الجنة والنار والخير والشر والزكاة والصوم والصلاة والحج والوضوء كلها طقوس زاردشتية بحتة. أخذها اليهود عنهم عندما كانوا يعملون عبيدآ في بابل، وقام “عذرا الكاتب”، بتحويل ملحمة “كلكاميش” الى العبرية

وحور أسمائها لكي تتناسب مع النطق العبري، هذا جرى بعد موت “موسى” بستمئة (600) عام. ومن بعدها أخذوا التشريع الزاردشتي حرفيآ وسموه “تلمود”. ونبيك “محمد” أيها المستعرب أخذ دينه عن اليهودية

والمسيحية. البسملة والفاتحة مأخوذة حرفيآ عن المسيحية وقرأنك كتب بالسريانية، فأنت تستطيع أن تهزي ليل-نهار ولكنك لن تستطيع لا أنت ولا كل من يدعي العروبة ومعكم الأتراك والفرس، الوصول إلى قامة أي

كردي وكردية، لا من حيث العراقة ولا حيث التاريخ ولا الثقافة ولا من حيث الرقي والتسامح وإحترام المرأة والطبيعة، وحرمة قتل الحيونات، لأن كل هذه القيم الإنسانية النبيلة هي قيم ديننا الميثرائي والكاكائي والزاردشت واليزداني.

وهل تعلم أيها الجاهل أو المتجهلن، أن السيد “سلمان” الذي كان يعمل مستشارآ دينيآ لنبيك محمد، والذي جعلتمه فارسيآ، كان راهب زاردشتيآ كرديآ، وبفضله دخلت عشرات المفردات الكردية إلى قرأنك إلى وأنت لا تدري.

ثم كيف تكذبون وتدعون أن دينكم سماوي وخاطب الإله محمدآ باللغة العربية؟ ولو كان لديكم لغة لماذا كتبتم قرأنكم بالسريانية وإنتظرتم العلامة الكردي “سيباويه” ليضع لكم علم النحو أي القواعد يا متخلف عقليآ؟؟ ويؤسس السيد محمد كرد علي اول مجمع للغة العربية لكم في دمشق؟؟؟

وهل تعلم أن 90% من ولات الدولة العثمانية كانوا من الكرد؟ بما فيهم والي تونس ومالطا ومصر وبغداد ودمشق وحلب. وهل تعلم أن 90% من ولات دمشق كانوا من الأمراء الكرد، وكل الطبقة المخملية الدمشقية كردية وحتى الأن إنظر فقط إلى قصر العظم. فما مكانك ومكان العرب بجانب الشعب الكردي؟

سأضيفك لك من الشعر عدة أبيات، لو كان فعلآ كما تدعي أن الكرد كانوا بدوآ ولم يكن لديهم، فكيف لمصر الفرعونية أن تدخل معهم في حروب لسنوات طويلة على النفوذ والسيطرة على منطقة شرق البحر المتوسط؟ وكيف لملوك مصر الفرعونية أن يناسبوا بدوآ ويتزوج ملك مصر بدوية متخلفة وهي أشهر ملكة مصرية على مدى التاريخ ويفتخر بها كل المصريين وهي الملكة “نفرتيتي” الميتانية.

هل تعلم من هو “نمرود”؟ وما هي قصته وإلى أية إمة ينتمي؟ وهل زرت مرابعه وأثاره؟ وهل تعلم من الذي قضى على الإمبراطورية الأشورية الدموية الشريرة؟ كيف لأناس بدو لا حضارة لهم ولا علم ولا جيش ولا مدن تصنع السلاح، بأن يقضوا على أشرس إمبراطورية عرفها التاريخ؟

وهل تعلم بحكاية سيدنا “نوح” والجبل الذي رسى عليه سفينته؟ وبأي لغة تحدث أهل نوح بعد نجاتهم؟ وهل تعلم أن التوراة التي تعتبرونها كتاب مقدس وهو غير ذلك، ينص حرفيآ على أن: “أرض كردستان هي حديقة عدن”؟ فكف عن هذيانك أيها الوضيع والإسئاءة للشعب الكردي.

والأن نأتي إلى موضوع الفدرالية واللغة وإسطوانة الإنفصال:

الفدرالية:

هناك العديد من الدول في المنطقة وخارجها دول فدرالية ومنها دول ذات قومية واحدة ودين واحد مثل دولة الإمارات وألمانيا، وهناك دولة فدرالية ذات قوميات متعددة. ونجاح هذه الدول من عدمها مرتهن بالإدارة

السياسية لها وليس بالنظام الفدرالي أو المركزي، فمثلآ خذوا الهند، المانيا، الإمارات، الولايات المتحدة، بلجيكا، كندا وسويسرا دول ناجحة جدآ ومستقرة، لأنهم حلوا قضية القوميات بشكل عادل وتبنوا النظام

الديمقراطي الفدرالي. وهناك دول فاشلة ليس بسبب الفدرالية، وإنما بسبب سوء سياسيها. والدليل على ذلك، هناك دول مركزية كثيرة فاشلة خذا مثلآ الجزائر، مصر، إيران، باكستان، تركيا.

إن رفض الفدرالية من قبل هؤلاء العنصريين ليس لسوء هذا النموذج، وإنما هم غير قادرين سيكولوجيآ ونفسيآ قبول وجود الشعب أو الأمة الكردية، بسبب تربيتهم البعثية الحقيرة والمقية. عندما لا تقر بوجد قوم أو شعب

أو إمة أخرى، من الطبيعي أن ترفض مثل هذا الحل أي تبني “النظام الفدرالي” على أساس جغرافي وقومي. أما الحديث عن التداخل السكاني كحجة لعدم قبول هذا الحل، كان على اللبواني وبقية القرطة، أن يتحدثوا

اعن جلب العرب إلى غرب كردستان وأسكناهم عنوة وتهجير الكرد من ديارهم؟ وبما أنكم تتحدثون عن التداخل السكاني هذا جيد، اليس هناك تداخل سكاني بين الكرد والعرب في دمشق التي يقطنها 2.5 مليون

كردي، وفي حلب ما يقارب مليون إنسان كردي، وفي مدينة حماة نصف مليون كردي واللاذقية 300 الف كردي، وحوران، والجولان برمته هو للكرد. أي أن مجوع عدد الكرد في هذا البلد يزيد عن 7 ملايين إنسان،

فكيف تريدون إقامة دولة عربية قومية في هذه الحالة، ولا تأخذون التداخل السكاني في هذه المناطق بعين الإعتبار؟ وتعتبرون سوريا دولة عربية كيف يستقيم ذلك في هذا الحال؟ ثم من قال أن نسبة العرب تفوق

نسبة الكرد في سوريا؟ هل تعلم أن نسبة العرب في سوريا لا تتجاوز 11%؟ ونسبة تفةق 30%. ومن قال لك أن كل الذين يتحدثون العربية في سوريا هم عرب؟

اللغة:

والأن نأتي إلى موضوع وجود أكثر من لغة رسمية في بلد واحد، وأن ذلك يهدد كيان الدولة. هؤلاء المعارضين بين قوسين، دجالين وكذابين يسوقون أكاذيب لا أساس لها، ويظنون أنهم بذلك يستطيعون خداع الناس وفي

مقدمتهم الشعب الكردي. يقولون: “لا يمكن أن تدار الدولة بلغتين“، وهذا مجرد هراء ومحاولة رخيصة لرفض وجود القومية الكردية والإعتراف بحقوقها القومية والدستورية كأحد الشركاء الرئيسيين في هذه الدولة المصطنعة التي تسمى سوريا.

تجيكسلوفاكيا مئة عام كانت تدار باللغتين التجيكية والسلوفاكية رغم القرب الشديد بينهما كونهما لغتين سلافتين، ومع العلم السلوفاك قبل ذلك لم يكن لهم دولة في التاريخ بخلاف الكرد وتعدادهم لا يتجاوز 5 ملايين نسمة، ومساحة سلوفكيا 49 ألف كيلومتر مربع. أي شعب صغير ودولة صغيرة وليست لها منفذ على البحر.

وفي كندا كل الوثائق الرسمية تصدر باللغتين الفرنسية والإنكليزية، وفي كلتا المقاطعتين (الإنكيزية، الفرنسية) يقوم الشعبين بتعليم أبنائهم بلغة الأم إلى جانب تعلم اللغة الثانية فيكبر الطفل بغلته ويتقن معها اللغة الثانية دون أي إشكال. ولهذا تجد جميع الكندين الذين ولدوا في كندا يتقنون اللغتين وبطلاقة ومع العلم أن الإنكليز هم الأكثرية.

الحكومة الفدرالية والدوائر التابعة لها تصدر كل شيئ باللغتين، والموظفين العموميين عليهم إتقان اللغتين وهذا يحدث من الصغر. وفي بلجيكا يحدث نفس الشيئ وفي سويسرا ذات الأمر. حتى صدام حسين أخذ دورة تعليم لغة الكردية وحسنآ فعلآ.

لماذا على الكردي أن يتعلم بغير لغته من الإبتدائية ولحد الدراسة الجامعية؟ ولما العرب لا يتعلمون اللغة الكردية حتى يتمكنوا من مخاطبة إخوانهم الكرد، إذا كنا فعلآ شركاء في الوطن؟؟ ولماذا على الكرد فقط تعلم

لغة العرب؟ من يريد بناء دولة ديمقراطية لا يفرض لغته وثقافته ودينه على الأخرين، حتى لو تمتع يالأكثرية. إنظروا إلى الألمان في سويسرا هم يشكلون الأغلبية من سكان هذا البلد، ومع ذلك لم يفرضوا لغتهم على بقية القوميات بحجة الوعاء العام كما يطرحه الخبيث “معاذ الخطيب“.

حكاية الإنفصال:

المستعربين السوريين منذ أكثر من خمسين عامآ، يكررون هذه الإسطوانة ألا وهي “الإنفصال” وإتهام الكرد أنهم إنفصاليين، بهدف تخويفهم وعدم مطالبتهم بحقوقهم القومية والدستورية المشروعة بسوريا .

السؤال هنا: ما هو الإنفصال؟ هل هو محرم قانونيآ حسب الشرعة الدولية؟ ثم الإنفصال عن مَن؟

الإنفصال هو شيئ طبيعي في حياة البشر أفرادآ أكانوا أو جماعات، حيث ينفصل الطفل عن إمه ليعيش مستقلآ عنها. وينفصل الزوج والزوجة في حال تعثر حياتهما الزوجية، مع العلم أنهما دخلوا الشراكة الزوجية

بإرادتهما. والشريك ينفصل عن شريكه في حال إختلافا ولم يستطيعا الوصول للتفاهم. والأن نعود إلى بداية نشأة ما تسمى بدولة سوريا. هذه الدولة أسست بخلاف إرادة الشعب الكردي وبقية المكونات القومية. إذآ

لم يكن هناك شراكة ولا إتفاق ولا عقد إجتماعي بين القوميتين الكردية والعربية، ولم يجري إتفاق على شكل الدولة ولا نظامها. فرض ذلك فرضآ على الكرد من قبل الفرنسيين رغم رفضهم لهذا الكيان اللقيط تمامآ

كما في العراق. وفي البداية كانت هناك دولة حلب والشام والساحل وحتى دولة سوريا بشكلها الحالي لم يكن مشروعآ مطروحآ. فكيف بعد ذلك تأتون وتتهمون الكرد بالإنفصال، والإنفصال عن مَن وعن ماذا؟

ثانيآ، الذي تم فصله وتقسيمه هو الشعب الكردي وتراب كردستان، ومن حق هذا الشعب السعي والعمل بكل السبل لتوحيد إمته وتراب وطنه والعيش حرآ بعيدآ عن سيطرة العربان والأتراك والفرس وقذارتهم.

ثم لماذا يحق للعرب في سوريا التوحد مع بقية العرب وينضموا للجامعة العربية والمطالبة بتوحيد الإمة العربية، وحرامٌ ذلك على الشعب الكردي؟؟

وضع إسكوتلندا تاريخيآ يشبه تاريخ غرب كردستان، حيث كلا الشعبين وأرضهما ألحقا بكيانات أخرى عنوة عنهم وضد إرادتهم، لماذا لم يتهم الإسكوتلنديين بالإنفصال والخيانة عندما طالبوا بالإنفصال، بل أكثر من ذلك قامت الحكومة البريطانية (الفدرالية) بتنظيم الإستفتاء وكان مخصص فقط للمواطنين الإسكتولنديين والسؤال كان على الشكل التالي:

هل تؤيد بقاء إسكوتلندا في المملكة المتحدة أم تريد الإستقلال؟

النتيجة جاءت بي 51% لصالح البقاء في المملكة المتحدة، وهي دولة فدرالية ولم تكن كذلك في البداية ولمئات السنين. 49% صوت للإستقلال. والأن يطالب الإسكوتلنديين بإستفتاء أخر بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي.

وللمعلومات بريطانيا دولة ديمقراطية بل تعتبر إم الديمقراطيات الغربية، وإسكتلندا لها برلمانها الخاص ورئيس دولة وحكومة تدير شؤون إسكتلندا ولهم عدد محدد بالقانون من المقاعد في البرلمان الإتحادي/ الفدرالي وعدد كبير من رؤوساء الوزراء البريطانيين كانوا إسكوتلنديين.

مثال أخر، الكيبكيين نسبة إلى مقاطعة “كيبك” وهم فرنسيين، طالبوا بالإستقلال وأجروا إستفتاء حول ذلك ولكن الأكثرية فضلت البقاء في الإتحاد الكندي ولم يتهم أحد الكيبكيين بالخيانة والإنفصالية لأن ذلك حق من حقوق الشعوب.

إذا كان هؤلاء المتخلفين عقليآ والمرضى نفسيآ، يريدون بناء دولة ديمقراطية وناجحة ومستقرة، يجب إجراء إستفتاء يشارك فيه فقط الكرد ويخيروا بين البقاء في الدولة السورية الفدرالية أم الإنفصال. عندها سيتضح الخيط الأبيض من الأسود، وقبل ذلك يجب إجراء تعداد سكاني بإشراف الإمم المتحدة لنتأكد من تعداد الكرد والعرب.

لا يوجد دولة متعددة القوميات نجحت وإستقرت وإزدهرت، دون حل قضية القوميات بشكل يضمن حقوقها ومشاركتها في القرار السياسي للبلد والإستفادة من خيراته وبناء نظام ديمقراطي فدرالي.

وعلى العكس الدول التي حلت قضية القوميات بشكل عادل وإتفاق جميع الأطراف، وبنت نظام ديمقراطي فدرالي، نجحت وتنعم بالإستقرار والرخاء منذ سنين طويلة.

إسطوانة الإنفكاك عن حزب العمال الكردستاني:

مجرد طرح مثل هذا الأمر من قبل المعارضين السوريين ومعهم جماعة المكنسة (المجلس الوطني الكردي)، أمر معيب ومرفوض ومقزز للنفس وفي الحال سأشرح لماذا. ولكن بداية أقول لدي مئات الملاحظات على حزب العمال الكردستاني وأفكاره وسياساته، كي لا يتهمني أحد أنني أدافع عنه، ومقالاتي وكتاباتي عبر السنين تؤكد ذلك. نعم إنه حزب كردستاني أصيل وكل من يصف نضاله ضد الطغمة الطورانية خسيس ووغد. حزب العمال يقود حركة التحرر الوطني الكردستاني وثورة مسلحة وإجتماعية في نفس الوقت، والذي يمارس هم الأتراك والفرس والعرب ومن لف لفهم.

أولآ، هذا الطرح طرح تركي والمعارضين السوريين بغالبيتهم تبنوا هذا الطرح وأخذوا يرددونه كالبلهاء دون أي تفكير، وجعلوا من أنفسهم طرفآ في الصراع الكردي – التركي، وبذلك جعلوا من أنفسهم أعداء للشعب الكردي عندما إنحازوا للأتراك وإعتبر حزب العمال تنظيم إرهابي، وهذا يعني معاداة الشعب الكردي في كل من غرب كردستان (سوريا) وشمال كردستان (تركيا) معآ.

حيث لا يمكن أن تعادي الكرد في شمال كردستان وتطالب الكرد في غرب كردستان بالتحالف والتعاون معك. لا يمكن أن يفكر هكذا إلا شخص أحمق ووضيع. ومن هنا كا الفراق بين الكرد المتمثلين بالإدارة الذاتية والمعارضة الإسلامية والقومجية والناصرية وبقية القرطة.

لكن رأي هم إتخذوا هذا الخيار عن وعن سابق تصميم وليس عن حماقة، لأنهم يتحلون بنفس الرؤى العنصرية التي يتحلى بها الطورانيين الأتراك تجاه الشعب الكردي وهناك كان هذا الإنسجام بين الطرفين. وهذه الرؤى تتلخص بنكران وجود الشعب الكردي، وضرورة محاربته بكل السبل وعدم منحه أية حقوق قومية ودستورية، هذا هو جوهر الموضوع ولا شيئ أخر.

ثانيآ، إذا كنتم تأخذون على الكرد في غرب كردستان صلاتهم مع إخوانهم في الأجزاء الأخرى من وطنهم كردستان، عليكم أولآ التقدم بطلب رسمي باسم المعارضة السورية بشخص الإئتلاف الوطني السوري،

الإنسحاب من الجامعة العربية والتوقف عن رفع شعارات الإمة العربية والإسلامية الكاذبة، والتوقف عن إتباع دين محمد، لأن دين غير سوري وفكر مستورد، والإمتناع عن رفع صور عبدالناصر لأنه أيضآ غير سوري، ويجب

منع الناصرية في سوريا، وأيضآ منع صور أنطوان سعادة لأنه لبناني، ومنع الشيوعيين من رفع صور لينين وماركس لأنهم أيضآ غير سوريين ويجب قطع علاقاتهم بالأممية الشيوعية. ويجب التوقف عن التدين

بالمسيحية لأن المسيح شخص يهودي وغير سوري ويجب تحريم الكنائس وتماثيل عيسى وإمه الغير مقدسة. عندها لكم كامل الحق المطالبة من حزب الإتحاد الغير ديمقراطي، بعدم رفع صور اوجلان وتحريم ذلك وعدم تبني أفكاره.

وبالنسبة لجماعة المكنسة، أليست أحزابكم الخلابية هي دكاكين تابع للبرزاني؟ لماذا ترفعون صور إلهاكم البرزاني الأب والإبن؟ من أين لكم هذا الحق؟ وأين تذهبون بعد كل جولة من المحادثات مع (ب ي د)؟ كفى كذبآ ونفاقآ وعهرآ، أنتم وقرطة المعارضة لستم سوى تجار حروب، ولصوص، وحرامية ومفسدين

في الأرض ورائحتكم النتة ملئة الكون.

وختامآ، أنا مع الفصل التنظيمي بين جماعة (ب ي د) وحزب العمال الكردستاني، ويصبح (ب ي د) حزبآ كرديآ مستقلآ يعمل وينشط في غرب كردستان، ولكن من حقه التشارور والتنسيق مع بقية القوى والأحزاب الكردستانية بما فيهم حزب العمال، لأنه حزب كردي ونحن شعب واحد

 

الكاتب: بيار روباري

 

من هو كمال اللبوني خائن الوطن السوري : المعارض السوري كمال اللبواني.”إسرائيل” ويتحدث للقناة الثانية وعميل مزدوج لكل من يدفع له, ومصاب بمرض نفسي الانفصام  الفكري والسياسي