نوسوسيال

تقريرحسن ظاظا : ما أهمية اعتراف إسبانيا والنرويج وأيرلندا بدولة فلسطين؟

178

أكدت إسبانيا، اليوم الأحد، أن الاعتراف بدولة فلسطين هو إحقاق للعدالة للشعب الفلسطيني، وفي الوقت نفسه، سلمت النرويج “الاعتراف الرسمي” بدولة فلسطين لرئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى.ففي بروكسل، أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الاحد، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى أن الاعتراف بدولة فلسطين هو “إحقاق للعدالة للشعب الفلسطيني وأفضل ضمان لأمن إسرائيل”.ورحب مصطفى باعتراف مدريد بدولة فلسطين الثلاثاء، الى جانب النروج وايرلندا، وقال “نريد أن تقوم كل دولة في أوروبا بخطوة مماثلة”.

إسبانيا الاعتراف بفلسطين إحقاق للعدالة للشعب الفلسطيني

                                النرويج تسلم أوراق الاعتراف بفلسطين

وعلى الصعيد ذاته، سلمت النرويج، اليوم الأحد، أوراق الاعتراف الدبلوماسي لرئيس الوزراء الفلسطيني في أحدث خطوة نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهي خطوة رمزية إلى حد كبير أثارت غضب إسرائيل.وكانت إيرلندا وإسبانيا والنرويج تعهدت بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهي خطوة تاريخية تزيد من عزلة إسرائيل بعد أكثر من 7 أشهر من حربها الطاحنة ضد حماس في غزة.وقام وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي بتسليم الأوراق إلى محمد مصطفى، في بروكسل، حيث يجتمع مصطفى أيضًا مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ومسؤولين رفيعي المستوى في الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين لحشد الدعم للفلسطينيين.

يشار إلى أن النرويج نفسها ليست جزءا من الاتحاد الأوروبي.كانت الخطوة الدبلوماسية التي اتخذتها الدول الثلاث بمثابة دفعة مرحب بها لدعم المسؤولين الفلسطينيين الذين سعوا على مدى عقود إلى إقامة دولة في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، وهي الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب 1967 وما زالت تسيطر عليها.

وقال مصطفى: “الاعتراف يعني الكثير بالنسبة لنا.. هذا هو أهم شيء يمكن لأي شخص أن يفعله للشعب الفلسطيني. إنه أمر عظيم بالنسبة لنا”.من المقرر أن يتم يوم الثلاثاء المقبل الاعتراف الرسمي من قبل النرويج وإسبانيا وإيرلندا، التي تتمتع جميعها بسجل من العلاقات الودية مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين، بينما تدافع منذ فترة طويلة عن دولة فلسطينية.وقام وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي بتسليم الأوراق إلى محمد مصطفى، في بروكسل، حيث يجتمع مصطفى أيضًا مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ومسؤولين رفيعي المستوى في الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين لحشد الدعم للفلسطينيين.

يشار إلى أن النرويج نفسها ليست جزءا من الاتحاد الأوروبي.

كانت الخطوة الدبلوماسية التي اتخذتها الدول الثلاث بمثابة دفعة مرحب بها لدعم المسؤولين الفلسطينيين الذين سعوا على مدى عقود إلى إقامة دولة في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، وهي الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب 1967 وما زالت تسيطر عليها.

وقال مصطفى: “الاعتراف يعني الكثير بالنسبة لنا.. هذا هو أهم شيء يمكن لأي شخص أن يفعله للشعب الفلسطيني. إنه أمر عظيم بالنسبة لنا”.من المقرر أن يتم يوم الثلاثاء المقبل الاعتراف الرسمي من قبل النرويج وإسبانيا وإيرلندا، التي تتمتع جميعها بسجل من العلاقات الودية مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين، بينما تدافع منذ فترة طويلة عن دولة فلسطينية.

            ما أهمية اعتراف إسبانيا والنرويج وأيرلندا بدولة              فلسطين؟

3 دول أوروبية جديدة اعترفت بدولة فلسطين

أعلنت إسبانيا والنرويج وأيرلندا، الأربعاء، اعترافها بدولة فلسطين، فيما يتوقع أن تنضم دول أخرى إلى هذا المسار خلال الأسابيع المقبلة. فما مدى أهمية هذه الخطوة؟ تعترف نحو 140 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، البالغ عددها 193 دولة، بالدولة الفلسطينية، وكانت السويد أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعترف بفلسطين في أكتوبر 2014.ورغم أن عشرات الدول تعترف بالفعل بفلسطين كدولة مستقلة، فإن الزخم الحاصل، خاصة بين الدول الأوروبية، ستكون له آثار مهمة خلال الفترة المقبلة.ووفق تقارير صحفية غربية، فإن الأمر الأكثر أهمية هو أن الاعترافات الجديدة تشير إلى تآكل “احتكار” الولايات المتحدة لمسار عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية منذ اتفاق أوسلو عام 1993.

وزير خارجية النرويج: سعداء بردود الفعل بعد اعترافنا بفلسطين

 

وفي حديث لصحيفة “غارديان” البريطانية، يشير هيو لوفات من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إلى أن هذا المسار الجديد قد يفتح “طريقا نحو إقامة الدولة الفلسطينية“.وتابع: “الاعتراف خطوة ملموسة نحو مسار سياسي قابل للحياة يؤدي إلى تقرير المصير الفلسطيني”.في المقابل،  يرى آخرون أن سلسلة الاعترافات هذه قد تكون سيفا ذا حدين بالنسبة للسلطة الفلسطينية، التي يتزعمها محمود عباس.إذ أن أي توقعات بأن تؤدي الاعترافات الأخيرة إلى تغيير الظروف البائسة في الضفة الغربية المحتلة، حيث تصاعدت الهجمات التي تشنها القوات الإسرائيلية والمستوطنون، هي سابقة لأوانها.و”الاعتراف يعني الحق في تقرير المصير للفلسطينيين، وهو ما قد يساعد أيضا في إعادة تنشيط المجتمع المدني الفلسطيني، الذي اختنق في عهد عباس”، وفق “غارديان”.

 

                        ما تداعيات هذه الاعترافات على إسرائيل؟

 

  • جاءت هذه الاعترافات في أعقاب إبلاغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، بأن المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية يطلب إصدار أوامر اعتقال ضدهما بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

  • يجري التحقيق مع إسرائيل، بناء على طلب جنوب إفريقيا، بتهمة الإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية.

  • في الوقت نفسه، بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى في فرض عقوبات ضد المستوطنين العنيفين والجماعات اليمينية المتطرفة التي تدعمهم.

  • يعتقد أن هذه التطورات ستجعل الإسرائيليين يدركون أن بلادهم يتم التعامل معها بشكل متزايد على أنها منبوذة، وقد ستصبح مع الوقت في عزلة دبلوماسية، وفق تقرير “غارديان”.

  • قد تؤدي هذه المشاعر إلى “زيادة الانقسامات المفاجئة داخل حكومة نتنياهو، مما سيثير تساؤلات جدية حول المدة التي يمكن أن تستمر فيها حكومته”.