نوسوسيال

“تلميحات نووية”.. آخر رسائل روسيا في وجه الغرب

232

                                             / نوس سوسيال /

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

 

 

“لدينا قوات نووية استراتيجية محدثة بالكامل تقريبا، بنسبة 95 بالمئة، يبلغ تحديث مكونها البحري 100 بالمئة”، هكذا تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن مدى جاهزية القوات النووية الاستراتيجية لبلاده.

وفي التفاصيل، وخلال منتدى “كل شيء من أجل النصر”، الجمعة، قال بوتين: “سنحقق نفس النتائج في تجهيز الجيش والأسطول البحري بمجموعة كاملة من الأسلحة التقليدية، بما في ذلك النماذج الواعدة للجيل الجديد، وسننفذ بالتأكيد هذه الخطط وإياكم”.

وربط محللون وتفسيرات بين استمرار الرئيس الروسي في الحديث عن القوة النووية والتلويح بها في وجه الغرب كرسالة تهديد وردع، وبين استمرار الدعم الغربي المتباين لأوكرانيا في ظل حرب لنحو عامين بين جيشي روسيا وأوكرانيا، بينما يرى آخرون أن الإعلان في هذا التوقيت عن جاهزية القوة النووية الاستراتيجية لروسيا له علاقة بقرب الانتخابات الرئاسية.

ورقة الردع ورسالة للغرب

قال كودراخين بلوخين، الخبير في مركز أبحاث الشؤون الأمنية التابع لأكاديمية العلوم الروسية: “روسيا تجيد بشدة مسألة استغلال وتوجيه عامل الردع صوب منافسيها وأعدائها سياسيا وعسكريا، يتزامن ذلك مع الإشارات الأميركية إلى أنه يجب أخذ تصريحات الرئيس فلاديمير بوتين، باستخدام السلاح النووي على محمل الجد، ولذلك من الطبيعي أن نجد، الرئيس الروسي، يجدد التزامه أن تعمل بلاده على تقويض النظام الدولي بمنطق “القطبية الأحادية” حاليا، وأن تكون موسكو شريكا دوليا أكثر قوة وفاعلية عالميا”.

ويضيف كودراخين بلوخين، في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”: “القيادة الروسية تدرك جيدًا أنها لن تنهزم في أوكرانيا وأن لعبة الاستنزاف الغربية لقدراتها العسكرية والاقتصادية باتت في طريق الفشل، وبالتالي تسعى موسكو لإثبات هيمنتها في مواجهة الدول الغربية التي لا تزال تكابر وتجازف بإرسال دعم لجيش أوكرانيا لأجل التصدي في بعض جيوب القتال أمام الجيش الروسي المتفوق”.