نوسوسيال

إتحاد الإعلام الحر يقيم ملتقى حواري بمدينة قامشلو

485

                                                       /  نوس سوسيال الدولية /

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

 

 

 

أقام اتحاد الإعلام الحر في مدينة قامشلو، الخميس، ملتقى حواري تناول فيه عدداً من المواضيع والنقاط التي تهم الشأن الصحفي والصحفيين في شمال وشرقي سوريا، وأهمها البحث عن آلية لحماية الصحفيين/ات من الاستهدافات التركية لهم.

 

وحضر الملتقى الحواري عدد من الصحفيين/ ات في شمال وشرقي سوريا، واستمر لعدة ساعات من النقاش والحديث المطول عن عدد من النقاط التي تهم الصحفيين, وتم بدء الملتقى بقراءة تقرير عن الاستهدافات التركية لصحفيين/ ات في شمال وشرقي سوريا خلال السنوات الأربعة الماضية، حيث تم توثيق عدد الصحفيين الذين قضوا وأُصيبوا في تلك الاستهدافات، كما تم قراءة توثيقات الاستهدافات غير المباشرة للصحفيين من خلال التهديد والتخويف ومصادرة الممتلكات.كما ناقش الملتقى التضليل الإعلامي لبعض الجهات المعادية للمنطقة، والحديث

 

عن إيجاد آلية لحماية الصحفيين من الاستهدافات التركية وخاصة أن هناك طريق قريب من حدودها ويربط مدن الشمال الشرقي فيها وهو الذي غالباً ما تحدث عليه تلك الاستهدافات.وتحدث الحضور عن دور المنظمات الدولية والاتحادات في موقفهم من تلك الاستهدافات، والبحث عن طريقة للتواصل معها من أجل حماية الصحفيين/ ات في شمال وشرقي سوريا.

كما وطرح بعض الصحفيين أراءاً لهم ووجهات نظرهم حول جميع تلك النقاط، وتم مناقشتها ضمن الملتقى للاستفادة منها وأخذها بعين الاعتبار خلال الفترة القادمة.هذا ويُذكر أن اتحاد الإعلام الحر شكل لجنة تحقيق محلية قبل أيام بالشراكة مع صحفيين مصريين وبمتابعة رئاسة الاتحاد ولجنة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة للتحقيق وكشف الحقائق حول الاستهداف الأخير بطائرة مسيرة لسيارة تقل صحفيين يعملون بقناة جين تيفي بريف مدينة قامشلو.

 

تقرير موثق حول الإنتهاكات التركية للصحفيين والإعلاميين السوريين 

 

وقدم إتحاد الإعلام الحر تقريره عن الإنتهاكات التركية في استهداف الصحفيين والاعلاميين في شمال وشرق سوريا تمت مناقشته في هذا الملتقى الحواري و نوس سوسيال تنشره لأهميته في كشف الأعتداءت التركية على الشعب السوري والصحفيين والإعلاميين في شمال وشرق سوريا

منذ سنوات والقصف والاستهدافات التركية لا تزال مستمرةً على مدن ومناطق عدة في شمال وشرقي سوريا، ويستهدف ذلك القصف وتلك المسيرات السكان المدنيين بشكل عام والصحفيين بشكل خاص من دون أية تبريرات بالرغم من المناشدات الدولية للتبرير عن تلك العمليات وخصوصاً التي طالت صحفيين/ ات، ومن تلك الاستهدافات بدا للجميع أنها باتت ممنهجة ومدروسة وغايتها ترهيب وتخويف الصحفيين لردعهم عن عملهم، ولم تقف الدولة التركية والمجموعات المسلحة الموالية لها في الشمال السوري عند باب الاستهدافات المباشرة فقط بل ذهبت إلى وسائل وسبل أخرى منها التهديدات عبر إرسال الرسائل لصحفيين في مناطق شمال وشرقي سوريا وأحياناً إصدار مذكرات اعتقال غيابية بحقهم وجميعها يدل بالمحصلة على محاولة إسكات الصحفيين وتخويفهم وترهيبهم لعدم فضح ممارسات الدولة التركية وتلك المجموعات الموالية لها.

أنواع الاستهدافات للصحفيين بشمال وشرقي سوريا:

تنوعت الاستهدافات التي تمارسها الدولة التركية بحق الصحفيين/ ات في شمال شرقي سوريا فكان منها: (قصف الطيران – والاستهداف بالمسيرات – والتهديدات عبر الإنترنت ووسائل إعلام موالية لها)، حيث بلغ عددها بعد العام(2019)، عشرة استهدافات مباشرة وغير مباشرة أدت جميعها إلى استشهاد 6 صحفيين وإصابة 3 آخرين وحالة تهديد واحدة.

صحفيون قضوا بقصف تركي:

قضى ستة صحفيين نتيجة قصف تركي باستهداف مباشر أو نتيجة قصف بطائرات مسيرة وكان أكبرها وأعنفها ذلك الاستهداف الذي نال من حياة 4 صحفيين/ ات أثناء الغزو التركي على مدينتي سري كانيه/ رأس العين وتل أبيض/ كري سبي في الرابع عشر من تشرين الأول/ نوفمبر من العام 2019 بقصف واستهداف مباشر، وهم: (سعد الأحمد مراسل وكالة أنباء هاوار، محمد رشو مراسل فضائية جرا، وداد أردمجي المصور والمخرج السينمائي، وديلان أولماز إعلامية في وحدات حماية المرأة).
وفي العشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2022، فقد مراسل وكالة هاوار الصحفي عصام عبدالله حياته جرّاء استهداف مباشر بقصف التركي على مدينة ديرك الواقعة في الشمال الشرقي لمدينة الحسكة، أقصى شمال شرقي سوريا، أثناء قيامه بتغطية عدوان تركي على تلك المنطقة.

وفي يوم الثالث والعشرين من آب/ أغسطس من العام الجاري، استهدفت مسيرة تركية بدون طيار سيارة تابعة لقناة JIN TV ) قناة المرأة)، مما أسفر عن استشهاد أحد عاملي القناة نجم الدين فيصل حاج سنان.

إصابات صحفيين أثناء عملهم الصحفي:

وثق اتحاد الإعلام الحر إصابة 3 صحفيين أثناء عملهم الإعلامي وتغطيتهم للأحداث الجارية وهم:

مراسلة قناة (جين تي في) وهي الصحفية دليلة عكيد والتي أُصيبت بإصابات حرجة، نتيجة استهداف مسيرة تركية لسيارة كانت تقلها برفقة العامل في القناة نجم الدين فيصل حاج سنان والذي استُشهد في ذات الاستهداف.

كما وأُصيب في العشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2022 الصحفي محمد الجرادة وهو مراسل قناة ستيرك التلفزيونية في كوباني خلال العدوان التركي على منطقة شمال شرقي سوريا.

وفي السادس والعشرين من آب/ أغسطس عام 2021، استهدفَتْ طائرة مسيرة تركية عدداً من الصحفيين/ات العاملين في قناة ستيرك التلفزيونية أثناء تغطيتهم للأحداث الجارية في منطقة زركان _ تل تمر شمال شرقي سوريا، ونجمَ عن القصف إصابة صحفي من الطاقم بجروح طفيفة وأضرار مادية لحقت بالمعدات وسيارة النقل التابعة لهم.

استهداف غير مباشر عن طريق التهديد والتخويف ومصادرة الممتلكات:

تلجأ الدولة التركية والمجموعات المسلحة التابعة لها في الشمال والغرب السوري إلى وسائل أخرى لترهيب الصحفيين لإيقافهم عن فضح جرائمهم وبعض الأعمال التي يقومون بها في أماكن سيطرتهم، وهذا ما حدث مع الصحفية ومراسلة قناة الحدث سوريا عند ما تم تهديدها من خلال الإعلام ورسائل على حساباتها الشخصية بالقتل والتصفية بعد قيامها بنشر تحقيق صحفي نشرت فيه فضائح يقوم بها عناصر من القوات التركية وعناصر من مجموعات مسلحة وتنظيمات متطرفة موالية لها في السجون وخارجها.

وبالنسبة لمصادرة الممتلكات فهي قائمة طويلة لعشرات الصحفيين ممن نُهبت ممتلكاتهم وخاصة في عفرين وسري كانييه، حيث قامت الدولة التركية بمصادرة أملاك وبيوت تعود لصحفيين/ات من سكان عفرين وسري كانيه من الذين أجبروا على النزوح بسبب التهديد من قبل تركيا والمجموعات المسلحة التابعة لها، وهذا أيضاً يُعتبر من أنواع الاستهداف الغير مباشر.

إدانات خجولة لا ترقَ إلى المستوى المطلوب:

نتيجة هذه الأعمال والاختراقات للقوانين الدولية والحقوقية للإنسان وللصحفيين من جانب الدولة التركية، تكتفي غالبية المنظمات الدولية والحقوقية والخاصة بالشأن الإعلامي والصحفي بإصدار بيانات وإدانات خجولة نوعاً ما لا ترقَ للمستوى المطلوب لوقف هذه الانتهاكات ووضع حل حازم وجدي لها، فيجب على تلك المنظمات والاتحادات تشكيل لجان تحقيق دولية من أجل الوقوف على حقائق الاستهدافات التركية للصحفيين والصحفيات من أجل كشفها وتقديمها للاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أجل وقف هذه الانتهاكات الصارخة.