نوسوسيال

حزب الحداثة والد يمقراطية يدين ويستنكر الهجمات التركية على سوريا

166

 

أصدر حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا بيانا أدان الهجمات التركية على شمال سوريا مفندا الأبعاد والأهداف التركية الرامية إلى الإحتلال والتوسع الأستعاري في إعادة إحتلال البلاد العربية, ولكن الحقيقة هو حلم الرئيس التركي بتنصيب نفسه خليفة للمسلمين وأميرا للإسلام السياسي, وأفادت ممثلة حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا في شمال شرق سوريا بإقليم الجزيرة الأستاذة هيفاء محمود لمراسل نوس سوسيال الدولية قائلة: أن حزب الحداثة يدين  ويشجب بشدة الأعتداءات والهجمات التركية على شمال سوريا, وأضافت هيفا محمود متسائلة: لماذا الدول الكبرى تتجاهل جرائم النظام التركي ؟ … وصمت الإعلام العربي والدولي أيضا, فنحن في حزب الحداثة ندين ونستكر 

الهجمات المستمرة على شمال سوريا, واليوم أصدر حزبنا هذا البيان الهام للرأي العام العالمي

 

 بيان حزب الحداثة الديمقراطية للر أي العام العالمي

 

يدين حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية الهجمات التركية على مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية و يعتبرها هجمات ذات أبعاد إجرامية عنصرية تطلقها وتدفع من أجل تكثيفها و تحويلها إلى حرب شاملة إرادة الهيمنة التي يحوزها أردوغان و حكومة العدالة و التنمية التركية ، وتصميم عنصري الغائي بضرب قيم العيش المشترك بين المكونات السورية وتخريب مشروع المجتمع الديمقراطي التشاركي البيئي الذي أرسله قوى و مؤسسات شمال شرق سورية ووضع لغم في مستقبل سورية وبين مكوناتها و اهلها .

و حزب الحداثة و الديمقراطية إذ يؤمن بأن مساعي العدالة و التنمية التركية ستستمر في محاولاتها لقمع إرادة الحرية و الثورة لدى السوريين التي تكرست في شمال شرق سورية، يؤكد أن كافة مكونات شمال شرق سورية ستدافع عن تجربتها التي تتقدم باضطراد نحو تحقيق أهدافها ، و أنها لن تسمح للعنصريين في تركيا في ضرب تجربة الإدارة الذاتية و تشويه ذاكرة الأرض فيها تلك التي تؤكد على طابع التعددية


السوسيولوجية و الإثنية والثقافية و الدينية ،وتظهر أن للكرد فيها وجود تأسيسي ومركزي حفر و أثر في وعي السوريين و ترك حضورا عميقا و بنيويا لن تستطيع أي جهة أو دولة كانت تركيا او سواها من حجب أو تغيير ذلك ابدا .

والحزب يدعو شعبه السوري في مناطق الإدارة و في بقية المناطق السورية وكذا في دول المنفى و اللجوء و المهجر إلى الوقوف معا في وجه الإجرام التركي ، فلا مستقبل يليق بالثورة السورية و لا منطقة تعكس تحقق رهاناتها الا منطقة شمال شرق سورية و تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية فيها .