نوسوسيال

مدرسة غسان باسوس للسباحة واحة للطفولة في القامشلي

186

 

/    تقرير : نوس سوسيال الدولية  /

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

“الكثير من البكاء.. الكثير من الأمان.. الكثير من البهجة  هكذا باختصار يمكنك أن تصف ردود فعل 50 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات  حين جربوا السباحة للمرة الأولى مع آبائهم وأمهاتهم، خلال كورس تعليم السباحة للأطفال الصغار في  مدرسة الكابتن مدرب السباحة  باسوس الذي خرج العديد من الأبطال والمدربين والمنقذين إلى الأندية السورية والمسابح والبطولات في المحافظات السورية والأجنبية , وبطولات جمهورية سوريا للسباحة, ونوس سوسيال الدولية تلتقي مع مدير المدرسة الأكاديمية الكاتن المدرب غسان باسوس الذي تحدث موضحا حول منهاج المدرسة في تدريب الأطفال الصغار زالأهداف السامية في تدريب الأطفال الصغار قائلا :

يستهدف هذا التدريب تعليم الآباء كيفية تدريب أطفالهم على السباحة منذ هذه السن المبكرة، حيث بدأ بجزء نظرى تحدث فيه المدرب عن أهمية السباحة للأطفال وكيفية خلق تواصل بين الأب والأم والطفل وطرق التعامل مع الطفل شديد الحساسية تجاه الماء.

 

      السباحة أفين حاج أحمد من براعم مدرسة غسان باسوس تجيد السباحة بثقة وأمان


تأثير ممارسة السباحة على الحالة النفسية للأطفال

 

إن قيام الأطفال صغار السن بممارسة رياضة السباحة، يؤدي إلى حدوث تأثيرات نفسية عميقة على شخصياتهم، تلازمهم طوال الحياة، وسوف نتعرف على هذه التأثيرات فيما يلي: إن السباحة تشجع الطفل على مقاومة الخوف من الأشياء الجديدة أو المجهولة، فالماء هو عالم جديد بالنسبة إليه، وإن استطاع أن يدخل هذا العالم بغير خوف، فهذا يزيد من الشجاعة والإقدام لدى الطفل. تساعد السباحة الطفل في الخروج من حالة الوحدة أو الانعزال التي قد يصاب بها بسبب تواجده الدائم داخل المنزل، خاصة إن لم يكن له إخوة أو أخوات يقومون بمشاركته في الأنشطة والألعاب. تنمي السباحة قدرة الطفل على الاعتماد على ذاته، والحرص على حياته، ومحاولة إنقاذ نفسه في حالات الخطر، وعدم الاعتماد على الآخرين طول الوقت. رياضة السباحة تقوم بتنمية شعور البطولة داخل الطفل، حيث يحاول أن يتفوق فيها، ويقوم بفعل حركات جديدة داخل الماء، كما أنه يشعر أن يماثل الكبار، حيث يحاول السباحة كما يسبحون، وهذا يمنحه شعور الفخر والارتياح النفسي.

 

                              من براعم مدرسة غسان باسوس السباحة ليليان حاجي علي

 

مهارات أساسية في السباحة يجب على كل طفل معرفتها

 

مهارات الأساسية التي يجب على كل طفل معرفتها 1. الدخول والخروج من المسبح بأمان 2. وضع وجهه في الماء والعمل على التحكم في التنفس 3. تعليم الطفل الطفو على الظهر 4. السباحة بحركة أمامية 5. العمل على التحدث مع الخبراء من قبل الوالدين حول دروس السباحة للطفل حيث أنه هناك أمور يجب على كل طفل معرفتها من أجل الحفاظ على سلامتهم أثناء ممارسة السباحة، كما أنه يجب أن يكون هناك مدرب أو أحد الوالدين بالقرب من الطفل أثناء ممارسة السباحة.

 

  1. الدخول والخروج من المسبح بأمان   حيث أنه يجب على الطفل تعلم أولاً كيفية الدخول إلى المسبح والخروج منه؛ لأن هذه المهارة تعتبر من المهارات الأساسية؛ من أجل تجنب الإصابات للأطفال وزيادة الثقة، كما أنه يجب تعليم الأطفال كيفية الجلوس وتهدئة أنفسهم في الماء، وتعليمهم كيفية إخراج أنفسهم بكل سهولة من المسبح.   2. وضع وجهه في الماء والعمل على التحكم في التنفس   حيث أنه بالنسبة للأطفال الصغار فإن التفكير في وضع وجهه تحت الماء وعدم القدرة على التنفس تعتبر من الأمور المخيفة لدى الطفل، كما أنه من خلال تعليم الطفل على التحكم في أنفاسه ووضع وجهه تحت الماء من دون ابتلاع الماء؛ فإن المدرب بذلك الشيء يعلم الطفل مهارة أساسية من أجل البقاء على قيد الحياة.

 

الطفل آلان عبد العز من العاشقين للسباحة في مدرسة غسان باسوس

 

2. وضع وجهه في الماء والعمل على التحكم في التنفس   حيث أنه بالنسبة للأطفال الصغار فإن التفكير في وضع وجهه تحت الماء وعدم القدرة على التنفس تعتبر من الأمور المخيفة لدى الطفل، كما أنه من خلال تعليم الطفل على التحكم في أنفاسه ووضع وجهه تحت الماء من دون ابتلاع الماء؛ فإن المدرب بذلك الشيء يعلم الطفل مهارة أساسية من أجل البقاء على قيد الحياة.

3. تعليم الطفل الطفو على الظهر   حيث أنه من الممكن أن التواجد بالنسبة للأطفال الصغار في المسبح مرهق ومتعب، وعندما يتعلم الأطفال السباحة يكون من المهم أن يفهموا ما يجب عليهم فعله إذا بذلوا مجهوداً كبيراً من طاقتهم قبل الوصول إلى الجدار، حيث أنه في هذه الحالة يجب عليهم أن ينتقلوا من السباحة التي يمارسوها إلى الطفو على الظهر من أجل الراحة وتخفيف التعب.

4. السباحة بحركة أمامية   حيث أنه يبدأ الأطفال الصغار في السباحة إلى الأمام باستعمال المجداف؛ وذلك لأنهم لم يتعلموا في الأصل كيف يكونوا في الوضعية الصحيحة، كما أنه عندما يضع السباح وجهه في الماء ترتفع الأرجل بشكل طبيعي إلى سطح الماء؛ مما يعمل ذلك على خلق وضعية للسباحة بشكل أكثر كفاءة، وعند خروج الوجه من الماء تسقط القدمان؛ وهذا الشيء يؤدي إلى زيادة السحب على الطفل.

 

                                              المدربة نور محمود الشريف أثناء التدريب  مع الأطفال

5. العمل على التحدث مع الخبراء من قبل الوالدين حول دروس السباحة للطفل حيث أن يستخدم المدربون أسلوباً مثيراً من أجل مساعدة السباحين في كافة الأعمار على تنمية حبهم للمياه، كما أن المدربون يعملون على مساعدة الأطفال على الشعور براحة أكبر في الماء؛ وذلك بتهيئة كافة العوامل المناسبة، وكذلك تدريب جميع الأطفال على المهارات الأساسية بالتدريج وبعد إتقان هذه المهارات يتم الانتقال إلى المهارات الصعبة في السباحة للوصول بهم إلى درجة مرتفعة من الأداء، وكل هذه الأمور يجب على الوالدين أن يعرفها من قبل المدرب؛ وذلك لكي يكون مطمئنا على إتقان طفله للمهارات الأساسية في السباحة من جهة وعلى صحته من جهة أخرى.

                          شهادات عائلية بمدر سة غسان باسوس


قالت أم كيم  لدي أربعة أولاد 3 صبيان وبنتي الصغيرة المتدربة أفين,  وأولادي الثلاثة الصبيان تدربوا في هذه المدرسة النموذجية, ونحن عائلة نحب السباحة وخصوصا زوجي أبو كيم نأتي كل سنة إلى هذا المسبح الذي خرج الكثير من السباحين الأبطال منذ طفولتهم , فهذه المدرسة نموذجية في تربية الطفل على رياضة السباحة بإشراف مدربين ذو خبرة كبيرة ومنقذين نابهين وحريصين على كل طفل يسبح في هذه المياه النظيقة المعقمة الخالية منكل الشوائب وزوجي واولادي يجيدون السباحة بمهارة عالية وأضافت أم كيم قائلة : إن السباحة تشجع الطفل على مقاومة الخوف من الأشياء الجديدة أو المجهولة، فالماء هو عالم جديد بالنسبة إليه، وإن استطاع أن يدخل هذا العالم بغير خوف، فهذا يزيد من الشجاعة والإقدام لدى الطفل. تساعد السباحة الطفل في الخروج من حالة الوحدة أو الانعزال التي قد يصاب بها بسبب تواجده الدائم داخل المنزل، خاصة

 

وتدخل أبو كيم  شفان فيصلعلو مقاطعا زوجته موضحا :

 

إن لم يكن له إخوة أو أخوات يقومون بمشاركته في الأنشطة والألعاب. تنمي السباحة قدرة الطفل على الاعتماد على ذاته، والحرص على حياته، ومحاولة إنقاذ نفسه في حالات الخطر، وعدم الاعتماد على الآخرين طول الوقت. رياضة السباحة تقوم بتنمية شعور البطولة داخل الطفل، حيث يحاول أن يتفوق فيها، ويقوم بفعل حركات جديدة داخل الماء، كما أنه يشعر أن يماثل الكبار، حيث يحاول السباحة كما يسبحون، وهذا يمنحه شعور الفخر والارتياح النفسي.

                                وقالت أم ليليان حاجي علي :

أن مدرسة الكابتن غسان باسوس في مسبح الميري لاند نموذجية, فيها مدربين ومدربات مختصون في رياضة الأطفال وتعليم السباحة , بالاضافة إلى نظافة المسبح وحوض السباحة والمياه المعقمة والنظام والتنظيم في التدريب وبنتي ليليان في الرابعة ربيعا من عمرها بدأت تعوم على سطح المياه لوحدها رغم قصرمدة التدريب لاتتجاوز عشرين يوما

 

                                                             الطفلة السباحة ليليان حاجي علي

                                بينما أم آلان عبد العزيز قالت :

 

مدرسة الأستاذ الكابتن غسان باسوس في مسبح الميري لاند تستقبلكاة الفئات العمرية في مدينة القامشلي … مدينة الحب والسلام والعيش المشترك لكل مكونات الشعب السوري ونظام التدريب للأطفال تربوي أكاديمي في تعليم رياضة السباحة بمياه نظيفة معقمةوأبني آلان عمره 11 عاما خلال عشرين يوما تعلم كيف يعوم في الماء وحيدا يجيد السباحة بثقة وأمان