نوسوسيال

بقلم: الكاتب الصحفي حسن ظاظا/ إلى أين يذهب السوريون ؟ !!….

872

عشر سنوات مظلمة، وأيام وأسابيع وأشهر مرت على الشعب السوري والأزمة السورية مستفحلة وعاصية وساعات سوداء قاتمة على الوطن السوري الجريح، وهذه هي الصور الدموية، التي يريدها

 

أعداء الشعب السوري من شماله وجنوبه…. ومن غربه وشرقه  وطن جريح ينزف دما ويروي ترابه بدماء الشهداء من أجل سوريا والحفاظ على ترابها الطاهر المروي بدماء كل مكونات من أبناء الوطن

 

السوري…. عشر سنوات والأسلام السياسي في الداخل والخارج من أبناء الوطن الذين ضعاف النفوس من أجل حفنة من الدولارات باعوأ نفسهم لتركيا وأردوغان وللاسلام السياسني وشعارته الكاذبة

الطنانة والرنانة بكلمات اسلامية نربأ عن ذكرها لقدسيتها, هؤلاء بعيدون عن جوهر الدين كبعد الأرض عن السماء يصولون ويجولون في أعلامهم السوداء ويعبثون فسادا وإفسادا في سوريا ولبنان

والعراق, وفي ليبيا و تونس وفيما المغرب والمشرق العربي  وأفريقيا بدعم قطري وتركي وسيلتهما الدولار وإغراءات نكاح الجهاد والغلمان والحواري في جنة الله والتحدي، ارض الكرامة والحرية، التي

فرحت عندما تنفست الصعداء، بزوال طاغيتها الأهوج، ولكن إبتلينا بمَنْ هو أسوأ وأفتك !.الأسئلة تفور في محاولة الخروج من القلب الموجوع، لتطرح كلماتها وبقوة: الى أين نحن متجهون؟ هل من عجاف

 

القمع الى سمان الدم؟! في زمن إختارته قوى الشر و​الإرهاب​، وقرروا الإتحاد بقوة مع الفاسدين واللصوص، فقد إتفقوا ليرسموا ظلامًا في كل  مكان؟ أين أنتم أيها الساسة؟ أنائمون أم مستيقظون

من الفجيعة؟ هل ترون ما ثمن الفوضى و​الفساد​ الذي أحدثتموه، إنها أنهار من الدماء والأشلاء؟ انها مساحات من الدمار والخراب، والقادم  أخطر,  ادهى وأغرب، ألا بئس ما تفعلون.اختيار الكلام أصعب من

تأليفه، فأي كلمات يمكن أن تكتبها أقلامنا؟ وهي تئن ألمًا وحزنًا على الأبرياء، من أبناء بلدي الجريح، الذين لا ذنب لهم، إلا لكونوا وقودًا لنيران فسادكم وسكاكين غدركم، ولم يبقِ سوى الجراحات، والآلام

المنتشرة في البيوت والأزقة، والأرصفة والمدن.مرارًا وتكرارًا قلنا أنتم لم تكونوا عونًا لنا، بل كنتم المرض الذي عاش وتربى في اجسادنا، حتى  ادمنا عبثكم وخبثكم، وصدقنا كذبكم ونفاقكم.ختاماً:

إنهم قطيع من الضباع، استسهلوا سرقة غنيمة من فك الأُسود، حتى أمسى المواطن يعاني العوز، والمسؤول يحقق الفوز، والطغاة يحاولون تغيير الشعوب، بدلاً من تغيير أفكارهم أو قوانينهم، لَكَ الله يا لُبنان بما أذنبت، ساستك أكبر الذنوب!!.