يتعرض الشعب الكوردي اليوم في كل من كوردستان سوريا والعراق وإيران وتركيا لهجمات وحشية وبكل أنواع الأسلحة الفتاكة من قبل جيشي كل من تركيا وإيران اللتان تتعاملان مع مطالب الشعب الكوردي لأكثر من قرن بإعتبارها قضية إرهابية دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكنا تجاه هذه المذبحة الإنسانية المستمرة. ذلك لأن النظام الدولي قائم على إزدواجية المعايير منذ الحرب العالمية الأولى ويمثل مصالح حكومات الدول وليس حقوق الإنسان والشعوب منذ إتفاقية لوزان 1923 وخصة في تركيا وإيران اللتان تتنكران لهوية وحقوق شعوبهما وتمارسان حرب الإبادة ضدها بلعب دور الجلاد والضحية في آن واحد وبتغطية دولية.